انتهى الشوط الأول من مباراة نصف النهائي الثانية من كأس إفريقيا للأمم بين المنتخب المغربي لكرة القدم والمنتخب النيجيري لكرة القدم على إيقاع التعادل السلبي، في جولة أولى اتسمت بالقوة البدنية والحذر التكتيكي وارتفاع نسق الصراع في وسط الميدان.
ودخل المنتخب المغربي المباراة بنوايا هجومية واضحة، حيث كاد إسماعيل الصيباري أن يفتتح التسجيل مبكراً في الدقيقة الثالثة عبر محاولة خطيرة أربكت الدفاع النيجيري، مؤكداً رغبة “أسود الأطلس” في فرض الإيقاع منذ البداية.
وردّ المنتخب النيجيري عبر هجمات مرتدة سريعة، أبرزها محاولة خطيرة أوقفها الدفاع المغربي بتدخل ناجح، محافظاً على توازن الخط الخلفي أمام سرعة الخصم في التحول من الدفاع إلى الهجوم.
وواصل المغرب ضغطه الهجومي، حيث جاءت أولى محاولات إبراهيم دياز خطيرة بعدما سدد كرة قوية مرت محاذية لمرمى نيجيريا، قبل أن يفرض المنتخب الوطني حضوره من الكرات الثابتة عبر ركنية خطيرة أحدثت ارتباكاً داخل منطقة الجزاء دون أن تُترجم إلى هدف.
وفي الدقيقة 33، اخترق إبراهيم دياز دفاع الخصم بمهارة فردية، مجبراً المدافعين على إيقافه بخطأ قريب من مربع العمليات. وتكفل أشرف حكيمي بتنفيذ الضربة الحرة، غير أن تسديدته مرت فوق المرمى.
وطبع الدقائق المتبقية من الشوط الأول ضغط مغربي متواصل على دفاع نيجيريا، قابله تمركز جيد ويقظة دفاعية من الجانب النيجيري، لينتهي النصف الأول من اللقاء دون أهداف، في انتظار شوط ثانٍ مرشح لمزيد من الندية والحسم.