الأميرة لالة خديجة تطفئ شمعتها الـ19.. مسار هادئ وحضور لافت

احتفلت الأميرة لالة خديجة، أمس السبت 28 فبراير 2026، بعيد ميلادها التاسع عشر، وهي مناسبة تعيد إلى ذاكرة المغاربة لحظة خاصة من تاريخ الأسرة الملكية، حين أعلن الديوان الملكي سنة 2007 خبر ميلاد ابنة الملك محمد السادس، في أجواء وطنية طبعتها مشاعر الفرح والاحتفاء بقدوم أميرة جديدة إلى القصر الملكي.

ورغم محدودية ظهورها العلني، فقد نجحت الأميرة الشابة في لفت الأنظار خلال المناسبات الرسمية التي حضرتها، سواء بحضورها الواثق أو بأسلوبها الأنيق الذي يجمع بين الزي المغربي التقليدي ولمسات عصرية راقية، ما جعل إطلالاتها تحظى باهتمام إعلامي واسع داخل المغرب وخارجه.

وقد بدأ الحضور الرسمي للأميرة لالة خديجة يتبلور بشكل أوضح ابتداء من سنة 2018، حين شاركت إلى جانب الملك محمد السادس في حفل تقديم الحصيلة المرحلية والبرنامج التنفيذي لإصلاح منظومة التربية والتكوين ودعم التمدرس، في خطوة اعتبرت آنذاك مؤشرا على بداية انخراطها التدريجي في الأنشطة ذات الطابع المؤسساتي.

وخلال سنة 2019، سجلت الأميرة حضورا لافتا في عدد من المحطات الدبلوماسية الكبرى، من بينها حفل الاستقبال الرسمي الذي ترأسه الملك على شرف العاهل الإسباني فيليبي السادس وزوجته الملكة ليتيثيا ملكة إسبانيا، إلى جانب أفراد الأسرة الملكية، من ضمنهم الأمير مولاي الحسن والأمير مولاي رشيد والأميرات للا مريم وللا أسماء وللا حسناء وللا أم كلثوم.

كما حضرت الأميرة، في مارس من السنة نفسها، الزيارة الرسمية التي قام بها البابا فرانسيس إلى المغرب، وهي زيارة ذات بعد ديني ودبلوماسي دولي بارز، شكلت إحدى أبرز اللحظات التي ظهرت فيها أمام الرأي العام العالمي.

واليوم، ومع بلوغها عامها التاسع عشر، تواصل الأميرة لالة خديجة ترسيخ صورة أميرة شابة تنمو بعيدا عن الأضواء المفرطة، لكنها تحافظ في كل ظهور على حضور متزن يعكس ملامح جيل جديد داخل الأسرة الملكية.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *