“المحج الملكي” يستنفر مجلس الرميلي

تعتزم جماعة الدار البيضاء عقد دورة استثنائية يوم الثلاثاء 02 شتنبر 2025، في جلسة علنية بالقاعة الكبرى بمقر ولاية جهة الدار البيضاء-سطات.

ويشكل هذا الاجتماع محطة حاسمة لمناقشة والتصويت على مشروع اتفاقية شراكة لتسريع إنجاز مشروع “المحج الملكي”، وهو المشروع الذي يثير جدلاً واسعاً منذ عقود.

تعود فكرة هذا المشروع إلى ثمانينيات القرن الماضي، وظلت حبيسة الرفوف بسبب تعقيداتها، لكنها عادت لتطفو على السطح مؤخرا.

ومع تواصل عمليات الهدم في المدينة القديمة، تزايدت مخاوف السكان الذين، وإن كانوا يأملون في تحسين ظروفهم المعيشية، يخشون في الوقت ذاته من فقدان هويتهم الثقافية وتاريخهم المرتبط بأحياء المدينة العريقة.

المدينة القديمة، بأزقتها الضيقة ومعالمها التاريخية، تشكل موروثاً ثقافيا أصيلا يواجه تهديدا حقيقيا. فالمنازل الآيلة للسقوط تنتشر في شوارعها، معرضة قاطنيها للخطر. ورغم التحذيرات المتكررة، يتمسك السكان بحقهم في المكوث داخلها.

في المقابل، ترفض فئة من أهالي المدينة القديمة قرارات الإفراغ والهدم، معتبرين أن ترحيلهم إجحاف بحقهم، وأن أماكن إعادة الإسكان لا تساوي قيمة مساكنهم التي عاشوا فيها لعقود.

وستكون هذه الدورة الاستثنائية فرصة لمجلس جماعة الدار البيضاء لاتخاذ قرار بشأن مشروع المحج الملكي يمس جوهر التراث العمراني للمدينة ومستقبل آلاف السكان.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *