مبديع يدعو الحكومة إلى تشجيع الأطباء على العمل في المناطق النائية

قال رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، محمد مبديع، إن اعتماد بلانا لنظام شمولي للحماية للاجتماعية يعتبر تحولا مهما، لصون الكرامة وتحقيق التنمية وثوة ضد الهشاشة والفقر.

مبديع الذي كان يتحدث خلال جلسة الأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة إلى رئيس الحكومة حول السياسة العامة، اليوم الاثنين 10 ماي الجاي، أكد على أننا اليوم أمام تعاقد اجتماعي جديد يكرسه مشروع الحماية الاجتماعية الجديد والغير مسبوق، والذي ارتكز على مشروع الاصلاح بجدولة زمنية محددة.

وأضاف مبديع أن تعميم التغطية الاجتماعية لتشمل 22 مليون مستفيد، وها رقم قوي، تعميم التعويضات العائلية لتشمل 7 ملايين طفل في سن التمدرس، وتوسع قاعدة المنخرطين في انظمة التقاعد لتشمل 5 ملايين من الساكنة النشيطة.

وتابع رئيس الفريق الحركي، أن اليوم نحن أمام ورش اجتماعي كبير، جاء في وقته بالنظر الى كون منظومة الحماية الاجتماعية كانت تعرف نقصا ومشاكل بنيوية كبيرة جدا، وجاءت جائحة كورونا لتعقدها، مضيفا أن الرهان اليوم يجب أن ينصب على اجال التنفيد واستحضار جميع النواقص والاختلالات التي تشوب هذه المنظومة.

وشدد مبديع على أن هناك ضرورة من أجل الشروع في العديد من الاصلاحات وعلى رئسها تاهيل المنظومة الصحية، والتي ابانت عن هشاشتها بشكل كبير، وهو ما زاد من تعميق الهفوات مع جائحة كورونا، مما يجب تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية ونقصان الاطباء، والنقص في عدد الممرضين، والتعثر في عدد كبير من المشاريع.

واسترسل مبديع، أن اليوم يجب تشجيع الاطباء على العمل في المناطق النائية، وعودة الاطباء الذين يشتغلون في الخارج الى بلادهم، عن طريق وضع العديد من التحفيزات والتشجيعات، مبرزا أنه يجب المساواة بين الولوج للمنظومة الصحية بين المغاربة.

ومبديع، أشار الى أنه يجب أن نستفيد من نقط الضعف ونقط قوة برانمج الراميد، حيث يجب أن تأخذ المعطيات المتعلقة بهذا النظام في تنجيح ورش الحماية الاجتماعية، مستفسرا عن الكيفية التي سيتم من خلالها انجاح مشروع تعميم التعاقد.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.