أكد باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أن النتائج التاريخية التي حققتها المنتخبات الإفريقية في كأس العالم 2026 تعكس ثمار سنوات من العمل والاستثمار في تطوير كرة القدم بالقارة، لا سيما على مستوى تكوين الشباب، وتأهيل المدربين، وتطوير البنية التحتية.
وشهدت النسخة الحالية من كأس العالم، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبا، انجازا غير مسبوق للقارة السمراء، بعدما نجحت 9 منتخبات إفريقية من أصل 10 في بلوغ دور الـ32، فيما كان منتخب تونس الوحيد الذي غادر المنافسات من الدور الأول.
وضمت قائمة المنتخبات المتأهلة كلًا من مصر، والجزائر، والرأس الأخضر، والمغرب، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وغانا، وكوت ديفوار، والسنغال، وجنوب إفريقيا.
وقال موتسيبي، في تصريحات نقلتها إذاعة فرنسا الدولية، إن العمل الجاد والاستثمار في كرة القدم للشباب، والتدريب، والبطولات الاحترافية، والبنية التحتية داخل الاتحادات الوطنية الـ54 المنضوية تحت لواء كاف، بدأ يؤتي ثماره بشكل واضح”.
وأضاف: “أهنئ رؤساء الاتحادات الوطنية التسعة ولجانهم التنفيذية، كما أتوجه بالشكر إلى الحكومات الإفريقية على دعمها وتعاونها في تطوير كرة القدم بالقارة”
وأشار رئيس “كاف” إلى أن اعتماد مبادئ الحوكمة والشفافية والرقابة المالية والمحاسبية ساهم في استقطاب رعاة وشركاء جدد، الأمر الذي انعكس ايجابا على نمو كرة القدم الإفريقية ورفع مستوى المنافسة.
واختتم موتسيبي تصريحاته بالتعبير عن ثقته في المنتخبات الإفريقية المتأهلة، مؤكدًا أن الاتحاد الإفريقي يتمنى لها التوفيق في الأدوار الإقصائية، معربا عن أمله في أن تواصل تشريف بلدانها ورفع راية إفريقيا عاليًا في أكبر محفل كروي عالمي.
ويُعد تأهل 9 منتخبات إفريقية إلى الأدوار الإقصائية إنجازًا تاريخيًا، إذ حققت القارة نسبة نجاح بلغت 90%، وهي الأعلى بين جميع الاتحادات القارية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، مستفيدة من قرار “فيفا” توسيع عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48 منتخبا، وهو ما منح إفريقيا تسعة مقاعد مباشرة، إضافة إلى مقعد حسمه منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية عبر الملحق القاري