مسعد بولس مستشار ترامب يكشف حقيقة إقالته

نفى مسعود بولس، المستشار الأول للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون العرب وإفريقيا، بشكل قاطع الأنباء التي راجت مؤخراً حول توليه منصباً دبلوماسياً كسفير للولايات المتحدة في إحدى الدول، مؤكداً استمراره في منصبه الحالي ومواصلة قيادة الملفات المتعلقة بالشرق الأوسط والقارة الإفريقية.

وأوضح بولس، في تغريدة عبر منصة “إكس”، أن ما تم تداوله حول مغادرته لمنصبه الحالي مجرد “شائعات لا أساس لها من الصحة”، مضيفاً: “أنا لا أذهب إلى أي مكان، إنه شرف وامتياز لي أن أخدم تحت رئاسة دونالد ترامب كمستشار أول، وأعمل على دفع مبادرات السلام التي يقودها الرئيس في إفريقيا والعالم العربي”.

وأكد المستشار الأمريكي أنه “لا يزال ملتزماً بشكل كامل بهذه المحفظة، ويعمل على حل النزاعات، والمساعدة في إنقاذ الأرواح، وتعزيز الازدهار في العديد من الأماكن”، مشدداً على أن أي ادعاءات تخالف ذلك تستند إلى تكهنات غير مدروسة أو أكاذيب متعمدة، واصفاً إياها بأنها “غير دقيقة ومختلقة بالكامل”.

جاءت هذه التغريدة في سياق نفي المستشار الدبلوماسي البارز للأنباء التي تم تداولها في الأوساط السياسية والإعلامية، والتي ربطته بتعيينه في منصب سفير لدى دولة عربية كبرى، وهو ما أثار جدلاً واسعاً في الأيام الماضية حول مستقبل الرجل الذي لعب أدواراً محورية في العديد من الملفات الحساسة خلال ولاية ترامب.

ويعتبر مسعود بولس من أبرز الشخصيات المقربة من الرئيس ترامب، خاصة في الملفات المتعلقة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث قاد جهوداً دبلوماسية مكثفة في عدد من الملفات، كان أبرزها الوساطة في صفقة تطبيع العلاقات بين إسرائيل والمغرب، والتي تم التوقيع عليها خلال الولاية الأولى لترامب، بالإضافة إلى ملف اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على الصحراء المغربية.

كما لعب بولس دوراً مهماً في تعزيز العلاقات الأمريكية مع عدد من الدول العربية والإفريقية، وفي مقدمتها المغرب الذي زاره مراراً، وارتبط بعلاقات وثيقة مع العديد من المسؤولين المغاربة، مما جعل اسمه يتردد بقوة في المشهد الدبلوماسي المغربي-الأمريكي.

ويأتي نفي بولس في وقت تشهد فيه الإدارة الأمريكية تحركات دبلوماسية مكثفة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، حيث تواصل واشنطن جهودها لتعزيز الشراكات الاستراتيجية، وتوسيع دائرة التطبيع، ومعالجة النزاعات الإقليمية، وهو ما يجعل استمرار شخصية بحجم بولس في منصبه عاملاً مهماً لاستقرار هذه الملفات واستمراريتها.

وخلص  بولس في تغريدته إلى التأكيد على التزامه الكامل بمواصلة العمل في منصبه الحالي، في رسالة واضحة وجهها إلى المتابعين والأوساط الدبلوماسية، مفادها أن التغييرات المرتقبة في الإدارة الأمريكية لا تشمل منصبه، وأنه سيواصل دوره في تقريب وجهات النظر وتعزيز المصالح الأمريكية في منطقتي الشرق الأوسط وإفريقيا.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *