أفاد تقرير حصري لموقع “فوت ميركاتو” (Foot Mercato) الفرنسي بتلقي المنتخب المغربي صدمة قوية قبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، وذلك رغم البداية المثالية لـ”أسود الأطلس” في مباراتهم التحضيرية الأخيرة ضد النرويج على أرضية ملعب “سبورتس إيلاستريتد” في نيو جيرسي، والتي شهدت تقدماً مبكراً بهدف إبراهيم دياز في الدقيقة الثامنة.
الإثارة المغربية لم تدم طويلاً، حيث أوردت المصادر ذاتها تفاصيل خروج مقلق للجناح عبد الصمد الزلزولي قبل نهاية الشوط الأول. لاعب ريال بيتيس غادر أرضية الملعب مجبراً إثر تعرضه لإصابة في ساقه اليمنى بعد التحام خلال ركلة ركنية، مما أثار حالة من القلق العارم في معسكر المنتخب.
وحسب ما كشفت عنه “فوت ميركاتو”، فإن الفحوصات الأولية التي خضع لها اللاعب أكدت إصابته بـ التواء في الرباط الداخلي للركبة، وهي الإصابة التي ستدفعه بنسبة كبيرة جداً للغياب عن العرس العالمي. ورغم أنه من المقرر إجراء فحوصات إضافية لتحديد حجم الضرر بدقة، إلا أن المؤشرات الأولى تؤكد غيابه عن الملاعب لفترة تتراوح بين 3 إلى 4 أسابيع.
يُشكل هذا الغياب، بحسب الموقع الفرنسي، ضربة موجعة وخسارة كبرى لخطط المدرب محمد وهبي، خاصة مع اقتراب المواجهة المرتقبة والصعبة ضد المنتخب البرازيلي.