تتجه الأنظار إلى مستقبل المنتخب المصري لكرة القدم، عقب الإعلان عن إقالة المدرب حسام حسن من مهامه على رأس الجهاز الفني ل”الفراعنة” في خطوة تفتح الباب أمام مرحلة جديدة داخل المنتخب، وتطرح تساؤلات بشأن هوية المدرب الذي سيقود الفريق خلال الاستحقاقات المقبلة.
أثار القرار اهتماما واسعا في الأوساط الرياضية المصرية، بعدما شهدت الأيام الأخيرة تصاعداً في الأنباء المتعلقة بمستقبل حسام حسن، على خلفية توتر علاقته ببعض لاعبي المنتخب، وفي مقدمتهم النجم محمد صلاح، إلى جانب الجدل الذي رافق تصريحاته ومواقفه الأخيرة.
وجاءت هذه التطورات بعد تقارير إعلامية تحدثت عن وجود توجه داخل الاتحاد المصري لكرة القدم لإحداث تغيير على مستوى القيادة الفنية، قبل تداول خبر إنهاء مهمة المدرب وتوجيه الشكر إليه، دون الكشف عن اسم خليفته بشكل رسمي.
وتزامن ذلك مع أزمات داخل محيط المنتخب، من بينها الخلافات المرتبطة بالانضباط والتعامل مع بعض العناصر الأساسية، فضلا عن العقوبات التأديبية التي طالت حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن، مدير المنتخب، على خلفية أحداث أعقبت مواجهة مصر والأرجنتين في مونديال 2026.
ويستعد المنتخب المصري لخوض مواجهتين أمام مالاوي يومي 13 و17 نونبر الجاري، ضمن التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية 2027، في انتظار اتضاح ملامح المرحلة المقبلة وحسم هوية الجهاز الفني الجديد.