في مشهد يعكس حجم الفرحة التي عصفت بالجماهير المغربية والعربية، كان استقبال “أسود الأطلس” عند عودتهم إلى مقر إقامتهم، بعد الفوز المدوي على كندا بثلاثية والتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، احتفالية استثنائية لا تُنسى.
لم تكن العودة إلى الفندق مجرد انتقال عادي، بل تحولت إلى مسيرة احتفالية صغيرة، حيث تجمع المئات من المشجعين أمام بوابة المقر، رافعين الأعلام المغربية، وهاتفين باسم اللاعبين والمدرب محمد وهبي.
الأجواء كانت أشبه بحفل تتويج، وسط وابل من الزغاريد والهتافات التي دوّت في أرجاء المكان، مؤكدة أن هذا الفريق أصبح أيقونة وطنية وصنع ملحمة كروية تستحق كل هذا التكريم.
وتناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر اللاعبين وهم ينزلون من الحافلة، مبتسمين، ويردّون تحية الجماهير التي رفضت المغادرة حتى بعد ساعات من المباراة، ووقعوا بعض التذاكر والأقمصة والأعلام، في لقطات إنسانية زادت من حالة الترابط بين الفريق والشعب.
وبينما يتحضر اللاعبون لمواجهة الخميس المرتقبة أمام فرنسا، تظل هذه الصور الحماسية خير دافع لهم، لتذكيرهم بأنهم ليسوا مجرد فريق يلعب كرة القدم، بل أصبحوا رمزًا لوحدة الأمة وأملها في كتابة صفحة جديدة من أمجاد الكرة المغربية والعربية.