عاش الدولي المغربي نائل العيناوي لحظات عصيبة، بعدما تعرض منزله في العاصمة الإيطالية روما لعملية سطو خطيرة، فجر اليوم الثلاثاء، تخللها احتجازه رفقة عدد من أفراد أسرته.
ووفق ما نقلته وسائل إعلام إيطالية، فإن ستة أشخاص مدججين بالسلاح اقتحموا منزل اللاعب الواقع بمنطقة “كاستل فوسانو”، حيث عمدوا إلى تجميعه مع والدته وثلاثة من أقاربه داخل إحدى الغرف، قبل الشروع في تنفيذ عملية السرقة.
وأضافت المصادر ذاتها أن الجناة تمكنوا من الاستيلاء على مجموعة من الممتلكات الثمينة، من بينها مجوهرات تُقدر قيمتها بحوالي 10 آلاف يورو، إلى جانب حقائب فاخرة وساعة يد.
ومن جهتها، باشرت المصالح الأمنية المختصة تحقيقاتها لكشف خيوط هذه العملية الإجرامية، غير أنه لم يتم، إلى حدود الساعة، توقيف أي مشتبه فيه، فيما تتواصل الجهود لتحديد هوية المتورطين.
وفي أول رد فعل له، عبّر العيناوي عن هول ما عاشه، واصفا ما جرى بأنه أصعب لحظة مر بها في حياته، مشيرا إلى أن تلك الليلة ستظل راسخة في ذاكرته لما حملته من خوف وصدمة.