وسط الأزمة.. مغاربة يفتحون بيوتهم في وجه ساكنة القصر الكبير

في مشهد إنساني مؤثر، أبان عدد من المغاربة عن روح عالية من التضامن والتكافل الاجتماعي، بعدما بادروا إلى فتح بيوتهم في وجه ساكنة مدينة القصر الكبير المتضررين من الفيضانات الأخيرة، التي تسببت في أضرار مادية جسيمة وأجبرت العديد من الأسر على مغادرة منازلها.

ومع تواصل التساقطات وارتفاع منسوب المياه ببعض الأحياء، وجد عدد من السكان أنفسهم في وضعية صعبة، ما استدعى تدخل السلطات المحلية التي باشرت عمليات إجلاء احترازية حفاظا على سلامة المواطنين. وبالتوازي مع هذه الإجراءات، انخرط مواطنون من مدن ومناطق مجاورة، في مبادرات تلقائية لاستقبال الأسر المتضررة وإيوائها مؤقتا.

وعبر أصحاب هذه المبادرات عن قناعتهم بأن التضامن في مثل هذه اللحظات ليس خيارا، بل واجب إنساني وأخلاقي، مؤكدين أن بيوتهم ستظل مفتوحة إلى حين تجاوز هذه الأزمة. وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تدوينات وعروض لاستقبال المتضررين، في صورة عكست عمق قيم التآزر التي تميز المجتمع المغربي في أوقات الشدة.

وتتواصل الجهود الرسمية والمدنية لتدبير تداعيات الفيضانات، وسط دعوات إلى تعزيز التضامن وتكثيف الدعم لفائدة المتضررين، إلى حين عودة الأوضاع إلى طبيعتها.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *