بسبب الغلاء الفاحش للأغنام.. مغاربة يفضلون قضاء العيد بإسبانيا

دفع الغلاء الفاحش لأسعار الأضاحي عدد من المغاربة الى حجز فنادق بالجنوب الإسباني، خلال الأسبوع الأخير، وحددوا قضاء يومين إلى ثلاثة أيام، بما فيها العيد، خارج أرض الوطن.

ويغتنم هؤلاء المغاربة فرصة العروض المغرية التي تقدمها المنتجعات والفنادق الإسبانية، مبتعدين، في الآن نفسه، عن الأجواء التي ترافق هذه الشعيرة الدينية، بما فيها امتلاء الأزقة والشوارع بأفرنة شواء الرؤوس، وحملة السكاكين من جزاري المناسبة.

وكشفت مصادر أن غلاء تكاليف العيد وما يرافقه من متاعب الذبح والسلخ والتقطيع وغيرها، ضمن أسباب أخرى، دفعت أرباب أسر، إلى تفضيل قضاء العطلة القصيرة في الجنوب الإسباني، في فنادق أو إقامات، بمناطق هادئة، سيما بمنطقة “كوسطا ديل صول”، التي تضم الوجهات المفضلة للسياح المغاربة، نظير ميخاس وماربيا ومالقة ورينكون دي لا فيكتوريا وغيرها، حيث تتوفر منتجعات وفنادق ومراكز كبرى للتسوق.

وأفادت المصادر نفسها أن بعض هؤلاء المغاربة رغم اقتنائهم كبش العيد، إلا أنهم فضلوا تركه لأفراد من العائلة أو الأقارب قصد الإنابة عنهم في نحره إقامة للشعيرة، مفضلين الابتعاد عن الأجواء التي تصاحب العيد، مخصصين العطلة للراحة والاستجمام، سيما أن عروضا للإقامة مع فردين من الأسرة طيلة ثلاثة أيام، أتيحت بأسعار تنطلق من 6000 درهم، تتضمن وجبة الفطور ووجبة ثانية، يختار الزبون أن تكون وقت العشاء أو الغداء، حسب ما أوردته جريدة "الصباح".

ولا يقتصر أمر الهروب من أجواء العيد على من فضلوا التوجه إلى إسبانيا، بل شدت عروض مغرية لفنادق محلية بمراكش وأكادير وطنجة وغيرها، أنظار المغاربة، ودفعت العديد من الأسر الصغيرة إلى اختيار وجهتها إليها، سيما أن العروض تضمنت طقس نحر الأضحية والاستمتاع بقطع من الشواء، ما يمكن من ضرب عصفورين بحجر واحد، قضاء يوم العيد والاستمتاع بعطلة سياحية، ناهيك عن أن فنادق خصصت أماكن لفائدة الزبناء، تسمح لهم بجلب أضحياتهم ونحرها يوم العيد، مع تقطيعها وتحضيرها لفائدتهم، بعروض مغرية لا يتجاوز بعضها 600 درهم للشخص الواحد.

وتتنافس الفنادق المحلية المصنفة لجلب أكبر عدد من السياح المغاربة في هذه المناسبة لضرب الركود الذي يميز هذه الفترة، إذ تقترح فنادق مصنفة أسعارا مشجعة، تجلب حتى المنتمين إلى الطبقة الوسطى، مع ضمان قضاء العيد والنحر، وغيرها من العادات والتقاليد.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.