إضراب ليومين بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا

دعا المكتب النقابي المركزي بالمركز الاستشفائي الجامعي أبن سينا، للمنظمة الديمقراطية للصحة، إلى تنفيذ اضراب يومي الثلاثاء والاربعاء 18و 19 ماي 2021 بالمؤسسات التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي أبن سينا مع استمرار حمل الشارة من طرف العاملين المزاولين للحراسة.

وأكدت النقابة المنضوية تحت لواء المنظمة الديمقراطية للشغل، على "مجموعة من الاختلالات والاخفاقات التي تمس في العمق مكتسبات وحقوق العاملين نظرا لسيادة الارتجالية والعشوائية في المعالجة والاستخفاف في التعاطي مع ملفاتهم، شأن ذلك شأن طريقة تدبير تعويضات الحراسة والالزامية حيث اضحى واضحا عجز وفشل مديرية المركز سالف الذكر في صرف هذه المستحقات لفائدة العاملين لما يزيد عن اربعة سنوات خلت بالرغم من استفادة نظرائهم بمؤسسات صحية اخرى على المستوى الوطني".

وأضافت النقابة في البلاغ الذي تتوفر "بلبريس" على نظير منه، أن "الفشل والعجز خيما على عملية منحة كوفيد_19، التي شابتها بدورها خروقات خلط الاوراق كضعف في الأداء، تضرر على إثرها مجموعة من العاملين، دون الاغفال عن اقصاء الفرقاء الاجتماعيين في تحديد اللوائح على عكس ما توصي به المذكرة الوزارية في هذا الشأن، تجسيدا لمنطق الانفراد وضرب للمقاربة التشاركية".

ويتضمن الملف المطلبي للعاملين بالمركز الاستشفائي الجامعي أبن سينا، صرف تعويضات الحراسة والالزامية في أقرب الآجال، وتصحيح الاخطاء التي شابت منحة كوفيد_19 وصرف المستحقات للمتضررات والمتضررين قبل الشروع في صرف الشطر الثاني منها، بالإضافة إلى ضرورة اقرار منحة عيد الأضحى بقيمة 3000 درهم.

كما تتضمن مطالب العاملين بالمركز الاستشفائي الجامعي أبن سينا، اقرار تعويضات الشهر الثالث عشر، ومراجعة القانون الأساسي مع مراجعة القانون الداخلي للمستشفيات على غرار ما قامت به وزارة الصحة في اكتوبر 2010، واعتماد الشفافية والنزاهة في إسناد مناصب المسؤولية، واثناء الحركة الانتقالية وعملية الترقيات وخلال التقييم لنيل منحة المردودية، مع التأكيد على ضمان الحماية والسلامة المهنية للعاملين اثناء مزاولة مهامهم.

ودعت النقابة ذاتها، كافة العاملين المزاولين للحراسة بالاستمرار في حمل الشارة إلى حين صرف مستحقاتهم ، مؤكدة على أن نتائج التقييم لواقع المركز الاستشفائي الجامعي أبن سينا تحيلنا على وجوب تدخل وزير الصحة من اجل التصحيح والتقويم بهدف النهوض وتأهيل هذه المعلمة التاريخية.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.