يترقب المغرب، اليوم الأربعاء 12 غشت 2026، ظاهرة فلكية مميزة تتمثل في كسوف جزئي للشمس، حيث سيمر القمر بين الأرض والشمس، فيحجب جزءًا من قرص الشمس عن أنظار المتابعين من الأرض.
ما هو الكسوف الشمسي؟
يحدث الكسوف الشمسي عندما يصطف الشمس والقمر والأرض بشكل يسمح للقمر بحجب ضوء الشمس كليًا أو جزئيًا عن مناطق معينة من سطح الأرض. وفي حالة كسوف 12 غشت، سيظهر القمر وكأنه يمر أمام الشمس، فيحجب جزءًا من قرصها.
ماذا سيشاهد المغاربة؟
سيكون الكسوف جزئيًا في المغرب، وستختلف نسبة احتجاب قرص الشمس وتوقيت الظاهرة بحسب الموقع الجغرافي لكل مدينة. ويكون المشهد أكثر وضوحًا كلما ارتفعت نسبة الاحتجاب.
أما الكسوف الكلي فسيكون مرئيًا في نطاق جغرافي محدود يمر عبر أجزاء من العالم، من بينها مناطق في إسبانيا وأيسلندا وغرينلاند.
هل يمكن مشاهدة الكسوف بالعين المجردة؟
لا، حتى أثناء الكسوف الجزئي، يمكن لأشعة الشمس أن تسبب أضرارًا خطيرة ودائمة للعين. لذلك يجب عدم النظر مباشرة إلى الشمس، سواء بالعين المجردة أو من خلال الهاتف أو الكاميرا أو المنظار من دون مرشحات شمسية مناسبة.
وينصح باستخدام نظارات خاصة بمراقبة الكسوف ومعتمدة لهذا الغرض، فالنظارات الشمسية العادية لا توفر الحماية المطلوبة.
لماذا يعتبر هذا الحدث مميزًا؟
الكسوف الشمسي من الظواهر الفلكية التي تتيح فرصة لمتابعة حركة الأجرام السماوية بصورة مباشرة، كما يشكل مناسبة لمحبي علم الفلك والتصوير الفلكي لمراقبة واحدة من أكثر الظواهر إثارة في السماء.
المغرب على موعد مع كسوف جزئي للشمس يوم الأربعاء 12 غشت 2026. ظاهرة تستحق المتابعة والتوثيق، لكن بشرط أساسي: المشاهدة الآمنة وحماية العينين.