رابطة الحكم الذاتي تشيد بتمثيلية الصحراء بـ21 برلمانياً وبرلمانية

أكدت رابطة أنصار الحكم الذاتي بالأقاليم الصحراوية أن الدينامية السياسية والانتخابية والتنموية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية تعكس، بحسبها، انخراط سكان المنطقة في المؤسسات المنتخبة ومشاركتهم في تدبير الشأن العام على المستويين المحلي والوطني.

وأوضحت الرابطة، في بيان للرأي العام صادر عن مكتبها الوطني بالعيون بتاريخ 24 شتنبر 2026، أن المشاركة الديمقراطية لسكان الأقاليم الجنوبية تمثل، من وجهة نظرها، شكلاً من أشكال ممارسة تقرير المصير، من خلال الاختيار الحر للممثلين والمشاركة في المؤسسات الدستورية للمملكة المغربية.

واستحضرت الرابطة قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر سنة 2025، معتبرة أنه يدعم المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، ومجددة تشبثها بمقترح الحكم الذاتي باعتباره، وفق موقفها، أساساً للتفاوض من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم في إطار السيادة المغربية والوحدة الترابية للمملكة.

كما ثمنت الرابطة التمثيلية البرلمانية للأقاليم الجنوبية بمجلس النواب، والتي قالت إنها تبلغ 21 نائباً برلمانياً، من بينهم 8 نائبات، معتبرة أن ذلك يعكس المشاركة السياسية لسكان المنطقة داخل المؤسسات الوطنية، ويوفر، بحسب البيان، قوة اقتراحية بشأن القضايا المرتبطة بتدبير الشأن العام وتنزيل مبادرة الحكم الذاتي.

وفي الجانب التنموي، أشادت الرابطة بالدينامية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية، وما رافقها من مشاريع اقتصادية واجتماعية وبنيات تحتية، كما نوهت بالجهود الدبلوماسية للمملكة في دعم المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة.

وفي المقابل، شددت الرابطة على أن احترام وقف إطلاق النار وقرارات الأمم المتحدة يظل مسؤولية جماعية، داعية مختلف الأطراف إلى تغليب الحوار والسلام والاستقرار على منطق التوتر والتصعيد.

كما وجهت الرابطة دعوة إلى أبناء المنطقة الموجودين في مخيمات تندوف من أجل الانخراط في مسار سياسي وسلمي، معتبرة أن ذلك من شأنه المساهمة في وضع حد لمعاناة طال أمدها وفتح آفاق جديدة للمصالحة والعيش الكريم والتنمية.

واعتبرت الرابطة أن المرحلة الحالية تستدعي الانتقال من منطق النزاع إلى منطق الحل، ومن استمرار التوتر إلى بناء مستقبل آمن ومستقر، داعية إلى الانخراط في مسار سياسي جاد يفتح الطريق أمام الأمن والتنمية في إطار مبادرة الحكم الذاتي والوحدة الترابية للمملكة المغربية.

وختمت الرابطة بيانها بالتأكيد على استمرار التزامها بالدفاع عن المشاركة الديمقراطية والتنمية والحوار والسلام، والعمل من أجل مستقبل مزدهر وآمن للأقاليم الجنوبية وسكانها، رافعة شعار: «وطن واحد، مؤسسات منتخبة، تنمية متواصلة، وسلام دائم».

وهذا نص البلاغ كما توصلت به بلبريس:

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *