كشفت مصادر متطابقة لـ”بلبريس” أن حزب الأصالة والمعاصرة لم يحسم بعد في هوية رئيس فريقه بمجلس النواب، مفضلا التريث إلى حين اتضاح ملامح التشكيلة الحكومية المرتقبة، وما قد يترتب عنها من انتقال عدد من برلمانيي الحزب إلى تولي حقائب وزارية.
وأكدت المصادر ذاتها أن انتخاب رئيس الفريق النيابي لم يُدرج ضمن الترتيبات السابقة لافتتاح السنة التشريعية الجديدة، المقرر اليوم الجمعة 9 أكتوبر، في انتظار استكمال المشاورات الجارية بشأن تشكيل الحكومة وتحديد الأسماء المرشحة للاستوزار.
وهو المعطى الذي أكده أيضا أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة خلال الولاية التشريعية المنتهية في حديث لـ”بلبريس”، مشيرا إلى أن الحسم في رئاسة الفريق لم يتم بعد، في ظل استمرار الترتيبات السياسية والتنظيمية المرتبطة بالمرحلة المقبلة.
ويعكس هذا التريث ارتباط إعادة ترتيب الهياكل البرلمانية لحزب الأصالة والمعاصرة بمخرجات المشاورات الحكومية التي تقودها فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة.
ويأتي تأجيل الحسم في وقت يستعد فيه الحزب لتدبير أكبر فريق نيابي بمجلس النواب، بعدما تصدر نتائج الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر الماضي بحصوله على 97 مقعدا، مقابل 66 مقعدا للتجمع الوطني للأحرار و65 مقعدا لحزب الاستقلال.
وكان أحمد التويزي قد تولى رئاسة الفريق النيابي للأصالة والمعاصرة خلال الولاية التشريعية 2021-2026، فيما يظل تحديد هوية خلفه معلقا في انتظار استكمال الترتيبات الداخلية للحزب واتضاح التشكيلة الحكومية الجديدة.