بعد انتخابه أمينا عاما لحزب التجمع الوطني للأحرار، باشر محمد شوكي تنفيذ برنامجه التنظيمي بعقد اجتماع موسع مع منسقي الجهات الثلاث عشرة بالمقر المركزي للحزب، في سياق الدينامية التي أعقبت المؤتمر الوطني الاستثنائي.
وحضر لهذا الاجتماع كل رؤساء الجهات بالمملكة بما فيهم الطالبي ،اوجار، شباعتو، بنمبارك، بيرو ، برادة و بايتاس الخ، اجتماع له دلالات سياسية عميقة مفادها ان حرب التجمع الوطني للاحرار هو حزب المؤسسات ، وان التغيير الدي سيشهده الحزب في ظل القيادة الجديدة هو تغيير في ظل الاستمرارية.
وشكل هذا اللقاء محطة تنظيمية لتعزيز التنسيق بين القيادة الوطنية والتمثيليات الجهوية، وتكريس منهجية العمل الجماعي القائم على القرب والتواصل المستمر، بما يدعم الانسجام الداخلي ويرفع من منسوب الجاهزية للاستحقاقات المقبلة ، كما طالب بذلك عزيز اخنوش في اول اجتماع للمكتب السياسي بالجديدة بعد انتخاب شوكي رئيسا جديدا للحزب.
واستعرض خلال الاجتماع النجاح الذي حققه المؤتمر الاستثنائي، مع التنويه بالمستوى العالي من الانضباط والمسؤولية الذي أبانت عنه مناضلات ومناضلو الحزب، في مؤشر اعتبر دالا على النضج المؤسساتي الذي بلغه الحزب وقدرته على تدبير محطاته التنظيمية بثقة وهدوء.
كما عبر الحاضرون عن اعتزازهم بحصيلة المنجزات الحكومية تحت قيادة عزيز أخنوش، مؤكدين أن الأوراش والإصلاحات المنجزة تعكس وضوح الرؤية وقوة الالتزام بخدمة المواطنين، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل الجماعي للحفاظ على المكتسبات وتعزيز الثقة في أفق الاستحقاقات القادمة.
وعرف اللقاء حضور عدد من قيادات الحزب، من بينهم رشيد الطالبي العلمي، ومحمد أوجار، ومحمد سعد برادة، في إشارة إلى الأهمية التنظيمية والسياسية التي طبعَت هذا الاجتماع.
وتم خلال النقاش التأكيد على الزخم الإيجابي الذي يعرفه الحزب في مختلف الجهات، وعلى قوة تماسكه الداخلي واستعداده المتواصل للمواعيد السياسية المقبلة، إلى جانب استشراف أولويات المرحلة القادمة تنظيميا وسياسيا، مع التشديد على مواصلة التعبئة وتعزيز الحضور الميداني في سياق وطني بحاجة لنفس سياسي جديد، ،بمؤسسات حكومية وتشريعية قوية تقودها نخب شابة وجديدة لمواجهة التحديات الوطنية في مقدمتها كيفية تنزيل مشروع الحكم الذاتي وفق مضمون القرار الاممي رقم 2797، والتسريع بإقامة الدولة الاجتماعية ، والاستعداد لتنظيم كأس العالم سنة 2030.