بعد موجة المغادرات..جودار يُحاول لملمة الدستوري قُبيل الانتخابات

في سياق التحركات الحزبية التي تسبق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، كشفت مصادر مطلعة أن محمد جودار، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، باشر خلال الفترة الأخيرة سلسلة من الاتصالات مع عدد من قيادات الحزب، في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي وتعزيز تموقع التنظيم استعداداً للمرحلة السياسية القادمة.

وأفادت المصادر ذاتها لـ”بلبريس” أن هذه الدينامية شملت أيضا عقد لقاءات مع أعيان جدد، في مسعى لإقناعهم بالالتحاق بالحزب ودعم صفوفه بوجوه قادرة على الإسهام في الاستحقاقات المنتظرة.

وبحسب نفس المصادر، فإن هذه التحركات تأتي في ظل شعور متزايد داخل قيادة الحزب بوجود مؤشرات على مغادرة عدد من الوجوه الحزبية، في أفق إعادة التموضع قبيل الانتخابات. وتفيد المصادر نفسها بأن جودار بات يتعامل مع المرحلة بكثير من الحذر، في محاولة لاحتواء أي ارتدادات تنظيمية محتملة قد تؤثر على جاهزية الحزب وتوازنه الداخلي.

وفي هذا الإطار، برزت خلال الأسابيع الأخيرة أسماء وازنة قررت فك ارتباطها بالتنظيم، من بينها محمد الزموري، الذي يعد من أبرز الوجوه السياسية المرتبطة بحزب الاتحاد الدستوري، والبرلماني المعروف بتمثيله جهة الشمال.

وتعتبر مغادرة الزموري، وفق متابعين، تطوراً لافتا في المشهد الداخلي للحزب، بالنظر إلى حضوره السياسي وموقعه داخل هياكل التنظيم، ما يطرح تساؤلات حول تأثير هذه الخطوة على التوازنات الحزبية مع اقتراب موعد الاستحقاقات.

وحسب نفس المصادر فإن محمد جودار يسعى إلى تعزيز تموقع الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة لسنة 2026.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *