شهد المؤتمر الوطني الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار، في جلسته الافتتاحية، حضورا وازنا عكس قوة التنظيم وتماسكه، إذ تجاوز عدد المؤتمرين المشاركين عتبة 2500 مؤتمر، في محطة اعتُبرت ناجحة بكل المقاييس، سواء من حيث التعبئة أو مستوى الانخراط السياسي والتنظيمي.
وعرفت أشغال الجلسة الافتتاحية حضورا لافتا لقيادات الحزب الوطنية والجهوية، إلى جانب تمثيلية شاملة لمختلف جهات المملكة، فضلا عن مشاركة أعضاء من مغاربة العالم، ما أضفى على المؤتمر بعدا وطنيا ودوليا يعكس الامتداد التنظيمي والسياسي للحزب داخل المغرب وخارجه.
وفي كلمته الافتتاحية، بصفته رئيسا للجنة التحضيرية للمؤتمر، أوضح رشيد الطالبي العلمي أن عددا من المؤتمرين تعذر عليهم الحضور بسبب الفيضانات التي تعرفها عدة مناطق من المملكة، مشيرا إلى أن هذه الظروف الاستثنائية حالت دون مشاركة بعض المناضلين الذين كانوا يعتزمون الالتحاق بأشغال المؤتمر.
وعبر الطالبي العلمي، في السياق ذاته، عن تضامنه الكامل مع ضحايا الفيضانات، مؤكدا انشغال الحزب بتداعيات هذه الكارثة الطبيعية وما خلفته من خسائر بشرية ومادية، ومشددا على ضرورة التعبئة الجماعية لمواجهة آثارها. كما جدد التأكيد على الالتزام بالعمل وفق التوجيهات الملكية السامية، من أجل المساهمة في دعم المتضررين وتقديم المساعدة اللازمة لهم، في إطار روح المسؤولية الوطنية والتضامن التي تقتضيها مثل هذه الأوضاع الاستثنائية.