كشفت مصادر حزبية لـ”بلبريس” أن المؤتمر الوطني الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار انطلق بحضور وازن، إذ تجاوزت نسبة مشاركة المؤتمرين 75 في المئة منذ الجلسة الافتتاحية، في مؤشر على التعبئة التنظيمية التي رافقت هذا الاستحقاق الحزبي.
ووفق المعطيات ذاتها، فقد فاق عدد الحاضرين عتبة 2500 مؤتمر، ما يعكس اهتماما لافتا بمجريات المؤتمر الذي ينعقد في سياق سياسي وتنظيمي خاص.
ويأتي هذا المؤتمر الاستثنائي في أعقاب إعلان عزيز أخنوش، رئيس الحزب، عزمه عدم الترشح لولاية جديدة على رأس التجمع الوطني للأحرار، وهو القرار الذي فتح الباب أمام مرحلة انتقالية داخل الحزب.
وفي هذا الإطار، يبرز اسم محمد شوكي كمرشح وحيد لخلافة أخنوش، ما يجعل من المؤتمر محطة حاسمة لترسيم القيادة الجديدة وتحديد ملامح المرحلة المقبلة.
وتعول قيادة الحزب على هذا الموعد التنظيمي لتأمين انتقال سلس في رئاسة التجمع الوطني للأحرار، مع الحفاظ على وحدة الصف واستمرارية التوجهات الكبرى، في وقت تتابع فيه الأوساط السياسية باهتمام نتائج المؤتمر وانعكاساته على المشهد الحزبي الوطني، وهو ما بادي عليه الأمر وما سينتهي إليه لا محالة.