على خُطى تونس، أقدمت موريتانيا اليوم على استقبال “زعيم” ما يسمى بـ”البوليساريو”، في العاصمة نواكشوط، لحضور حفل تنصيب رئيس الجمهورية الموريتانية، قادما على طائرة جزائرية.
وجد غالي في استقباله ، الوزير الأول الموريتاني، محمد ولد بلال مسعود.
وكشفت مصادر اعلامية أن الجزائر أرسلت إبراهيم غالي أولا، للتأكد من استقباله بشكل عادي، قبل ارسال الوزير الأول الجزائري لحضور حفل التنصيب، حتى لا يقع مسؤولوها في موقف حرج.
ووصل زعيم ميليشيات البوليساريو، ابراهيم غالي، زوال اليوم الأربعاء إلى نواكشوط، لحضور حفل تنصيب رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، في تطور غير مفهوم .
ويرى مراقبون أن دفع الجزائر بابراهيم غالي إلى موريتانيا في هذا التوقيت يأتي ردا باهتا على اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء وهو رد يراه البعض غير دي قيمة باعتبار أن الموقف الفرنسي شكل صدمة لخصوم الوحدة الترابية.