كشف محمد زيدوح مستشار استقلالي، أمس الثلاثاء، عن وجود واحد من أكبر المصحات الخاصة بالمغرب استفادت من الإشهار في الإعلام العمومي (الأولى ودوزيم).
وتسائل البرلماني زيدوح في نفس الوقت نائب رئيس جمعية المصحات الخاصة، وزير الشباب والثقافة والاتصال المهدي بنسعيد، حول استفادة مصحة خاصة من الإشهار العمومي، داعيا الحكومة إلى الحفاظ على سلوك وأخلاقيات المهن الصحية و”للي هي مهنة اجتماعية وليس تجارية” وفق تعبيره.
مضيفا : “إذا كنتم ترغبون في تحويل هذه الخدمة الاجتماعية إلى خدمة تجارية، فليكن واضحاً أن الفقرة 21 من القانون 70.66 لا تمنح لأي عضو في قطاع الصحة الحق في الإعلان بشتى أنواعه. المواطن يجب أن يكون له حرية اختيار الطبيب أو المستشفى دون تأثيرات إشهارية.”
وأضاف: “ما الذي تغيّر اليوم لنعرض إعلانات؟ الاستخدام التجاري يؤثر على مصداقية مدونة السلوك، نحن لا نتعامل مع لوحات إعلانات لسيارات معينة، بل مع مؤسسات صحية ينبغي أن تحترم.”
رداً على الانتقادات، أكد بنسعيد أن هناك استقلالية للهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا) وأن الحكومة لا تتدخل في عمل الشركة الوطنية للتلفزة أو القناة الثانية، وأضاف أن “تدخل الحكومة ممكن فقط بعد صدور قرار من الهاكا”.
كما أشار بنسعيد إلى أن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة والقناة الثانية تلتزمان بالقوانين السمعية البصرية، مؤكداً أن الهاكا تراقب الإعلام ولم تصدر أي قرار بخصوص الإعلانات المتعلقة بهذا النوع من الخدمات.