أساتذة: كلنا موقوفون ومستمرون في مزيد من الخطوات التصعيدية

بعد إقدام مدراء مؤسسات تعليمية، على ترتيب جزاءات إدارية ضد أساتذة، متمثلة في توقيفهم عن العمل، مع اقتران الجزاء بإيقاف الراتب؛ أعلنت مختلف التنسيقيات التصعيد ضد الحكومة، واتخاذ خطوات نضالية في هذا الصدد.

واستنكرت التنسيقيات قيام الحكومة بما سمته ارباك صفوف التنسيقيات، بتطبيق العقوبات في حق قيادات من التنسيق، عبر التصويب نحو أشخاص بعينهم، ينتمون لمجالس التنسيقيات على المستوى الوطني.

واعتبر بعض الأساتذة أن الإجراء، محاولة لعزل التنسيقيات عن القيادات التأطيرية، وتشتيت لشملهم؛ وبأن الحكومة بهذا الجزاء، لا تراعي حرمان تلميذ المدرسة العمومية. من التعليم لأكثر من ثلاث أشهر، مع تحميل المسؤولية للحكومة في هذا الصدد.

ومن جهة أخرى، اجتاح هاشتاغ وسائل التواصل الاجتماعي، تحت وسم #كلنا_موقفون، تضامنا مع الأساتذة الذين شملهم التوقيف، مع الدعوة إلى التصعيد واتخاذ أشكال احتجاجية، مع تمديد أيام الإضراب خلال الأسبوع.

ويأتي قرار التوقيف، بعد استنفاذ الحكومة لكافة درجات تدبير أزمة الأساتذة، من أجل عودة الأساتذة للمدرسة، وانقاذ أبناء المدرسة العمومية من ضياع الزمن المدرسي؛ إلا أن الأساتذة أصروا على الاستمرار في الاحتجاج، ما لم يتحقق الملف المطلبي بالكامل.

وترى التنسيقيات أن شل المدرسة، هو الوسيلة الوحيدة للضغط على الحكومة، من أجل تحقيق الملف المطلبي، وتحسين الوضعية الاقتصادية والاجتماعية للأستاذ؛ إلا أنه يشكل معاقبة للتلاميذ، نتيجة لإخفاق الحكومة، ما يجعل التلميذ ضحايا صراع بين الأساتذة والحكومة.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تعليق 1
  1. محمد بن عبدالسلام يقول

    مساكين أساتذة المدارس الحرة… قد يفصلون عن العمل بدون سابق اشهار… واخر ون يريدون راتب شهري دون عمل.. لمن يحسب نفسه مظلوما، يلجأ إلى القضاء، نحن دولة ديمقراطية..