شهدت منظمة النساء الحركيات صراعًا ساخنًا نهاية الاسبوع الماضي، خلال انعقاد اجتماع تمهيدي للمجلس الوطني، حيث كان الهدف منه تجديد الهياكل ووضع خارطة طريق جديدة للمنظمة، استعدادًا للمؤتمر الوطني المقبل المقرر عقده في شهر شتنبر القادم.
واندلعت الصراعات بعد إعلان نزهة بوشارب، رئيسة المنظمة والوزيرة السابقة لإعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، عن رغبتها في استعادة رئاسة المنظمة مرة أخرى، ولكن العديد من أعضاء المنظمة رفضوا هذا الأمر، معتبرين أن بوشارب تسعى لفرض سيطرتها على المنظمة من خلال تشكيل لجنة التحضيرية للمؤتمر من نساء مقربات منها.
ووفقًا لمصادر خاصة، انضم العديد من عضوات الذراع النسائي لحزب الحركة الشعبية إلى احتجاجات ضد بوشارب فور دخولها القاعة، بسبب غيابها الطويل عن نشاطات المنظمة وانفصالها عن شؤونها، وعودتها فقط قبيل موعد المؤتمر. هذا الأمر أثار غضب الحاضرين وأدى إلى تعرض بوشارب لانتقادات حادة لدرجة أنها كانت على وشك التعرض للاعتداء من قبل بعض نساء الحزب لولا تدخل بعض الأعضاء.
وأكدت المصادر أن بوشارب كانت تتوقع الحصول على موافقة الأغلبية لإعادة انتخابها، ولكنها فوجئت برفض جماعي، خاصة بعد تدخل حليمة العسالي، التي تعتبر “المرأة الحديدة داخل الحزب”، في محاولة للتوفيق بين الأطراف المتنازعة. وتم اجتماع مع فاطمة مازي، عضوة غير مقربة من بوشارب، مع الطرفين لتحديد رئاسة اللجنة التحضيرية للمؤتمر.