أكدت نجوى كوكوس، رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، أن مشاركة الحزب في الائتلاف الحكومي مكنت من الإسهام في عدد من الأوراش والإصلاحات التي همت قطاعات حيوية، معتبرة أن وزراء “البام” لعبوا دورا فاعلا في تنفيذ البرامج الحكومية وتعزيز مسار الإصلاح.
وخلال أشغال المجلس الوطني للحزب، المنعقد السبت، أوضحت كوكوس أن مساهمة وزراء الأصالة والمعاصرة شملت مجالات استراتيجية، من بينها السكنى والتعمير، والثقافة، والشباب، والتواصل، والتعليم العالي، والانتقال الرقمي، والطاقة، والتشغيل، إلى جانب تدبير المالية العمومية، مؤكدة أن هذه الجهود انعكست على تنفيذ عدد من المشاريع ذات الأولوية.
وأضافت أن عمل ممثلي الحزب داخل الحكومة لم يقتصر على تدبير القطاعات الوزارية، بل امتد إلى دعم الإصلاحات الهيكلية، وتعزيز توازنات المالية العمومية، وتطوير السياسات العمومية بما ينسجم مع توجهات الدولة الاجتماعية، فضلا عن تقوية تنافسية الاقتصاد الوطني ودعم مسار التنمية.
وعلى المستوى التنظيمي، أبرزت رئيسة المجلس الوطني أن لجنة التحكيم والأخلاقيات شهدت خلال المرحلة الأخيرة دينامية جديدة، بعدما وسعت من اختصاصاتها لتشمل التأطير والمواكبة وتقديم الرأي القانوني، إلى جانب مهامها المرتبطة بالنظر في النزاعات والشكايات الداخلية.
وأشارت إلى أن الحزب واصل تعزيز هياكله التنظيمية من خلال إحداث تسع لجان جهوية للتحكيم والأخلاقيات، مع مواصلة استكمال هذه البنية في باقي الجهات، كما تم تنظيم لقاءات وورشات تكوينية لفائدة أعضاء هذه اللجان، وإعداد دليل مرجعي لتوحيد آليات الاشتغال.
وكشفت كوكوس أن الحزب شرع كذلك في مراجعة عدد من النصوص التنظيمية، إلى جانب إعداد دليل خاص بالانتخابات التشريعية لسنة 2026، بهدف تمكين مرشحي الحزب من الإحاطة بمختلف الجوانب القانونية والتنظيمية المؤطرة للاستحقاقات المقبلة، على أن يتم إعداد دليل مماثل خاص بالانتخابات الجماعية والترابية المرتقبة سنة 2027.
وجاءت تصريحات رئيسة المجلس الوطني خلال دورة المجلس التي عرفت أيضا الإعلان عن التحاق الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، بحزب الأصالة والمعاصرة، في خطوة اعتبرها الحزب محطة تنظيمية وسياسية بارزة قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة