بعد الجدل الواسع..شفيق يكشف لـ”بلبريس” حقيقة مستقبله السياسي

خرج البرلماني السابق عبد الحق شفيق عن صمته بشأن ما يروج في الساعات الأخيرة حول مستقبله السياسي، والتحاقه بحزب جديد بعد تخليه عن منصبه البرلماني باسم الحركة الشعبية.

و نفى شفيق، في حديثه لبلبريس، بشكل قاطع حصوله على تزكية من أي حزب سياسي لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وذلك خلافاً لما تداولته بعض المنابر الإعلامية والمواقع الإلكترونية.

وقال شفيق، في تصريح لجريدة “بلبريس” الإلكترونية، إنه لم يُرشح إلى حدود الساعة باسم أي حزب سياسي، مؤكداً أن جميع الأخبار التي تحدثت عن حسم وجهته الانتخابية أو حصوله على تزكية رسمية لا أساس لها من الصحة.

وأوضح المتحدث ذاته أنه لم يتوصل بعد بأي تزكية من أي تنظيم سياسي، معرباً عن استيائه من استمرار تداول هذه المعطيات على نطاق واسع، لما تسببه من خلط لدى الرأي العام وتقديم صورة غير دقيقة عن وضعيته السياسية الحالية.

وأضاف أن نشر مثل هذه الأخبار يضع المواطنين أمام معلومات مغلوطة، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية لا تزال مفتوحة على جميع الاحتمالات، وأن أي قرار رسمي بشأن مستقبله السياسي سيتم الإعلان عنه في الوقت المناسب.

ويأتي هذا التوضيح في وقت شهدت فيه الساحة السياسية تداول معطيات تفيد بأن شفيق حسم وجهته الحزبية الجديدة بعد مغادرته حزب الحركة الشعبية، وأنه يستعد لخوض الانتخابات المقبلة تحت ألوان حزب الاستقلال.

وكان عبد الحق شفيق قد أثار الانتباه بعدما قدم استقالته من عضوية مجلس النواب، معلناً في الآن ذاته إنهاء ارتباطه التنظيمي بحزب الحركة الشعبية.

كما لجأ إلى مسطرة قانونية لتوثيق انسحابه من الحزب، من خلال محضر أنجزه مفوض قضائي، وذلك تفادياً لأي إشكالات قانونية مرتبطة بالانتماء الحزبي أو ما يُعرف بالترحال السياسي.

وبينما تتواصل التكهنات بشأن الوجهة السياسية المقبلة للبرلماني السابق، فإن تصريحاته تؤكد أن ملف التزكية لم يُحسم بعد، وأن كل ما يروج حول ترشحه باسم حزب معين يظل، إلى حدود اللحظة، مجرد معطيات غير مؤكدة.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *