كشفت مصادر خاصة عن حالة من الغضب والاستياء في محيط المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة بني ملال خنيفرة، عقب عدم إدراجه ضمن لائحة الحزب لخوض الانتخابات البرلمانية بإقليم بني ملال، بعدما كان، وفق المصادر ذاتها، يطمح إلى الحصول على المرتبة الثانية، خلف المنسق الجهوي خالد المنصور.
وأفادت المصادر بأن المرتبة الثانية آلت إلى رئيس جماعة أولاد اكناو، أيوب محمد، بقرار من المنسق الجهوي للحزب، ما أثار استياء في أوساط مرتبطة بالمدير الجهوي، وطرح تساؤلات بشأن المعايير المعتمدة في ترتيب الأسماء المرشحة للاستحقاق الانتخابي المقبل.
وبحسب المصادر نفسها، فإن الخلاف تجاوز مسألة ترتيب المرشحين ليعكس تنافسا على مواقع التأثير داخل التنظيم الحزبي بالجهة، خصوصا في ما يتعلق بتحديد أسماء المرشحين وترتيبهم ضمن اللوائح الانتخابية، في ظل تباين في الرؤى بشأن الجهة التي تملك القرار الفعلي في هذا الملف.
وتأتي هذه التطورات في وقت تحرص فيه قيادة الحزب على احتواء الخلافات داخل أجهزته التنظيمية، فيما يترقب متابعون للشأن الحزبي بإقليم بني ملال ما إذا كان التوتر الحالي سيظل محصورا داخل التنظيم، أم سيتحول إلى خلاف علني يكشف مزيدا من التباينات المرتبطة بالترشيحات والاستحقاقات الانتخابية المقبلة.