أول رد لأخنوش على التحاق لقجع بالبام:”حنا ماشي في ميركاتو”(فيديو)

شن عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار، هجوما لاذعا على حزب الأصالة والمعاصرة، خلال لقاء تواصلي احتضنته مدينة الداخلة اليوم السبت، وذلك بعد وقت وجيز من إعلان فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للبام، عن التحاق الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، وعضو حزب الاستقلال السابق ينجا الخطاط، بالمكتب السياسي لحزبها.

وجاءت رسائل أخنوش كرد سياسي مباشر على ما وصفه بـ”استقطابات اللحظة الأخيرة”، في إشارة واضحة إلى التحركات المتسارعة التي يقوم بها حزب الأصالة والمعاصرة لضم شخصيات وازنة قبل أسابيع قليلة من الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل.

“حنا ماشي في ميركاتو”

وفي كلمته أمام حشود من مناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار بالداخلة، قال أخنوش، بسخرية لاذعة: “بعض المنافسين توقفوا عن العمل لخمس سنوات وينتظرون آخر دقيقة لاستقطاب أسماء جديدة لإعداد اللوائح الانتخابية”، مضيفا بعبارة أصبحت حديث الساعة: “حنا ماشي في ميركاتو.. ولي عندو عندو ولي ما ماعندو ما عندو”، في إشارة واضحة إلى صفقة انضمام لقجع والخطاط إلى البام في توقيت متأخر من السباق الانتخابي.

وشدد أخنوش على أن “الانتخابات ليست استعدادات في آخر لحظة، وليست قائمة من الأسماء والوزراء الذين يمكن اللجوء إليهم في آخر دقيقة”، معتبراً أن “الحزب السياسي هو الذي يتوفر على مناضلين يشتغلون يومياً ويستمعون للمواطنين وينصتون له، لأنه التزام مسؤول”.

“الأحرار مشتل للكفاءات”

وفي مواجهة ما وصفه بـ”استقطابات اللحظة الأخيرة”، أكد أخنوش أن “حزب التجمع الوطني للأحرار مشتل للكفاءات”، مستعرضاً قوة الحزب التنظيمية، حيث قال: “هؤلاء باش غادي لعبوا الماتش؟ وحنا معنا في الحزب عشرة آلاف من المنتخبين ومئات الآلاف من المنخرطين”.

واعتبر أن قوة “حزب الحمامة” تنبع من مناضليه الذين ينتمون إليه، لأنه حزب يؤمن بثقافة العمل الجماعي وخدمة المواطنين، مشيراً إلى أن “المغرب يبنى بالثقة والعمل، والمغاربة يريدون الأحرار وهذا ما نلمسه من خلال التواصل اليومي مع المواطنين”.

“المواطنون يصوتون على البرامج وليس على الأشخاص”

ورأى أخنوش أن “المواطنين في المغرب اليوم لا يصوتون على الأشخاص، بل يصوتون على البرامج التي تقدم وعلى التصورات التي يرونها”، مبرزاً أن “حزب الأحرار لا يضيع الوقت، وإنما هدفه خدمة المواطنين، وهذا ما يميزنا عن غيرنا من المنافسين، ولا نبيع الوهم للمغاربة”.

وشدد على أن “المغاربة يقولون إنهم يعرفون الأحرار ويعرفون أخنوش”، مؤكداً أن العمل لا يأتي برفع الأصوات، بل بالهدوء والرزانة والثبات وبدون ضغط، متوجهاً إلى الحاضرين في اللقاء بالقول: “أنتم من ستفوزون بالانتخابات”.

سياق ساخن في الداخلة

ويأتي هذا الهجوم السياسي في سياق متوتر تشهده مدينة الداخلة، التي تحولت إلى ساحة مواجهة بين الأحزاب الكبرى، بعد أن أعلن حزب الأصالة والمعاصرة، قبل ساعات، ترشيح ينجا الخطاط، رئيس جهة الداخلة وادي الذهب، عن دائرة الداخلة،

في خطوة تعكس رغبة البام في اقتناص المقاعد في واحدة من أكثر الدوائر تنافسية، وسط حديث عن طموح فوزي لقجع لتولي منصب رئيس الحكومة المقبلة.

ويعتبر هذا التحرك الأخير للأحرار، بنزوله بثقله في الداخلة بقيادة أخنوش ومحمد شوكي رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محاولة لقطع الطريق على خصومه، وإرسال رسالة واضحة مفادها أن المعركة الانتخابية لن تُحسم باستقطابات اللحظة الأخيرة، بل بالعمل المؤسساتي والبرامج والامتداد الشعبي الحقيقي.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *