وصف كريم زيدان، الوزير المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بمدينة أولاد تايمة، مساء الخميس، بـ”العرس التجمعي”، مشيرا إلى أنه عرف حضورا مكثفا قدره بما بين 8 آلاف و9 آلاف مشاركة ومشارك.
وقال زيدان إن الحاضرين جاؤوا، بحسب تعبيره، للتعبير عن دعمهم للحزب وحصيلة الحكومة التي يقودها عزيز أخنوش، معتبرا أنها تمكنت من تحقيق نتائج مهمة رغم الظرفية الصعبة التي رافقت ولايتها، سواء على المستوى الدولي أو المحلي.
وأشار عضو المكتب السياسي للأحرار إلى أن الحكومة اشتغلت، خلال السنوات الماضية، في سياق وصفه بالصعب، معتبرا أنها تمكنت رغم ذلك من تنزيل عدد من الأوراش، وفي مقدمتها تعميم التغطية الصحية والدعم الاجتماعي المباشر.
وتوقف زيدان عند استفادة أربعة ملايين أسرة من الدعم المباشر بشكل شهري، إلى جانب توسيع التغطية الصحية بما يسمح للمواطنين بالولوج إلى العلاج في القطاعين العام والخاص.
كما استعرض المتحدث ما اعتبره منجزات في قطاعات التعليم والاستثمار، متوقفا عند تجربة “مدارس الريادة”، إلى جانب الرفع من مستوى الاستثمار، وربط ذلك بالتطور الذي سجله المغرب في المجالين الصناعي والسياحي.
واعتبر زيدان أن هذه الأوراش تشكل حصيلة يتعين تقديمها للمواطنين والدفاع عنها، قائلا إن الحزب يوجد في “بداية المسار”، ويطمح إلى تصدر الانتخابات المقبلة من أجل مواصلة ما وصفه بالمسار التنموي والإصلاحي.
وأضاف أن لقاء أولاد تايمة جمع، حسب تعبيره، بين الاعتراف بما تحقق خلال الولاية الحالية والطموح إلى مواصلة الإصلاحات وتحقيق نتائج إضافية خلال المرحلة المقبلة.
وأعرب زيدان عن ثقته في أن يمنح الناخبون ثقتهم لحزب التجمع الوطني للأحرار، قائلا إن الحزب “وعد ووفى بالوعد”، ومؤكدا عزمه مواصلة الدفاع عن التزاماته وبرنامجه خلال المرحلة المقبلة.