أعلن أحمد نافع، مساء الثلاثاء، استقالته من حزب الاستقلال وإنهاء جميع مهامه التنظيمية داخل مفتشية الحزب بمدينة الداخلة، معلناً في المقابل التحاقه الرسمي بحزب الأصالة والمعاصرة، في خطوة جديدة تعكس الحركية السياسية المتسارعة التي تعرفها جهة الداخلة وادي الذهب استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وجاء إعلان مفتش حزب الاستقلال بالداخلة، أحمد نافع، عبر تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع “فيسبوك”، أكد فيها أنه يطوي صفحة من مساره السياسي داخل حزب الاستقلال بعد سنوات من العمل إلى جانب مناضلي ومناضلات الحزب، معرباً عن امتنانه لكل من رافقه خلال هذه المرحلة، ومشدداً على أن علاقات الاحترام والتقدير التي جمعته بزملائه ستظل قائمة رغم اختلاف الانتماء السياسي.
وأكد نافع أن المرحلة المقبلة من مسيرته ستكون تحت راية حزب الأصالة والمعاصرة، معلناً انطلاق تجربة سياسية جديدة داخل الحزب، ومواصلة العمل من أجل خدمة قضايا الجهة وساكنتها من موقعه الجديد.
ويأتي هذا الالتحاق في سياق دينامية سياسية تعرفها جهة الداخلة وادي الذهب، بعدما شهدت خلال الأيام الماضية انتقال عدد من المنتخبين والفاعلين السياسيين إلى حزب الأصالة والمعاصرة، في مقدمتهم رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب الخطاط ينجا، الذي أعلن بدوره مغادرة حزب الاستقلال والانضمام إلى “البام”، رفقة برلمانيين ومنتخبين ومسؤولين محليين، في خطوة اعتبرها متابعون من أبرز التحولات السياسية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية قبل الانتخابات المقبلة.
ويرى متابعون للشأن السياسي بالجهة أن هذه التحركات تعكس إعادة ترتيب للخريطة الحزبية بالداخلة، في ظل سعي مختلف الأحزاب إلى تعزيز حضورها التنظيمي واستقطاب كفاءات ومنتخبين استعداداً للاستحقاقات التشريعية والجماعية المقبلة، وسط منافسة متزايدة على مستوى الأقاليم الجنوبية.