الداخلة..الخطاط ينجا يرفع التحدي ويعد بنتائج كبيرة لـ”البام” بالانتخابات

احتضنت مدينة الداخلة، اليوم السبت، لقاءً تواصلياً جمع شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة بعدد من قيادات الحزب، في محطة سياسية وتنظيمية تأتي في سياق الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وتكشف عن توجه «البام» نحو تعزيز حضوره الميداني بجهة الداخلة–وادي الذهب.

اللقاء ترأسه الخطاط ينجا، رئيس مجلس جهة الداخلة–وادي الذهب وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، وسط حضور شبابي لافت، في مشهد عكس رغبة الحزب في تعبئة قواعده واستقطاب الشباب استعداداً للمرحلة الانتخابية المقبلة.

وكانت الأمانة الجهوية للحزب قد أعلنت عن تنظيم هذا اللقاء بهدف فتح نقاش مباشر مع شبيبته حول المرحلة المقبلة وانتظارات الشباب والعمل السياسي والتنظيمي بالجهة.

وخلال اللقاء، رفع الخطاط ينجا سقف التحدي، متحدثاً عن طموح الحزب في تحقيق نتائج كبيرة خلال الاستحقاقات المقبلة، في رسالة سياسية تعكس الثقة التي باتت قيادة «البام» تراهن عليها داخل جهة الداخلة–وادي الذهب.

ويأتي هذا الخطاب في سياق التحولات التي شهدها المشهد الحزبي بالجهة خلال الأسابيع الأخيرة، خصوصاً بعد التحاق الخطاط ينجا رسمياً بحزب الأصالة والمعاصرة، قادماً من حزب الاستقلال، إلى جانب عدد من المنتخبين، وهو التحاق اعتبرته مصادر سياسية مكسباً تنظيمياً وانتخابياً للحزب بالمنطقة.

وكان حزب الأصالة والمعاصرة قد اختار جهة الداخلة–وادي الذهب محطة أساسية ضمن تحركاته استعداداً للانتخابات التشريعية المقبلة، حيث شهد لقاء يوليوز الماضي إعلان التحاق عدد من الأسماء والمنتخبين بالحزب، وهو ما وصفته قراءات سياسية بأنه محاولة لإعادة ترتيب موازين القوى الانتخابية بالأقاليم الجنوبية.

وتحضر شبيبة الحزب في هذا السياق باعتبارها إحدى أدوات التعبئة السياسية والميدانية، في وقت تراهن فيه مختلف الأحزاب على استقطاب الشباب وتجديد الواجهات التنظيمية والاستعداد المبكر للاستحقاقات.

ويحمل لقاء اليوم، بالتالي، أكثر من دلالة تنظيمية؛ فهو يأتي في لحظة تتجه فيها الأحزاب السياسية بالداخلة إلى إعادة ترتيب أوراقها، فيما يبدو أن حزب الأصالة والمعاصرة يريد الدخول إلى السباق الانتخابي المقبل من موقع أكثر قوة، مستفيداً من التحاق أسماء وازنة ومن دينامية تنظيمية متصاعدة.

وبينما لم تُحسم بعد الخريطة الانتخابية النهائية بالجهة، فإن الرسالة التي خرجت من لقاء شبيبة «البام» اليوم تبدو واضحة: الحزب يريد المنافسة بقوة، ويضع سقفاً مرتفعاً لنتائجه في الداخلة خلال الاستحقاقات المقبلة.

وفي انتظار اتضاح أسماء المرشحين واللوائح النهائية، تبدو جهة الداخلة–وادي الذهب مقبلة على سباق انتخابي مفتوح، قد تعيد فيه التحالفات والاستقطابات الأخيرة رسم موازين القوى السياسية بالمنطقة.

 

 

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *