و تأتي هذه الخطوة لترسيخ دينامية الحزب على مستوى الجهة، والاعتماد على نخبة أطرها الأكاديمية والمهنية لتنزيل برامجه التنموية المحلية ومواصلة مسار تعزيز المشاركة السياسية للنساء.
و يعكس اختيار قيادة اللائحة الجهوية للتجمع الوطني للأحرار بكلميم وادنون رهان الحزب على “التشبيب والتأهيل الأكاديمي” لتسيير الشأن العام، حيث تجمع اللائحة بين المؤهل العلمي والخبرة الميدانية:
و بهذا الاختيار تم الجمع ما بين الخبرة التقنية والرعاية الاجتماعية من خلال المهندسة الشابة مريم بوعيدة كوكيلة للائحة بما تمتلكه من رصيد أكاديمي وهندسي يتيح لها مقاربة الملفات التنموية والبنيوية بالاقاليم, بمنظور حداثي وعملي إلى جانب وصيفتها الدكتورة مريم إدمشيش التي تمثل القطاعين الصحي والأكاديمي بالجهة ليمنح وجودها بُعداً ينصبّ مباشرة على التنمية الاجتماعية وتطوير خدمات القرب والقطاعات الحيوية التي تمس الحياة اليومية للساكنة.