قيادي بامي: التحاق لقجع بالبام سيتم السبت المقبل وسيترشح ببركان

في السياسة، لا تتحول كل الإشاعات إلى حقائق، لكنها تكشف في كثير من الأحيان عن اتجاهات عميقة داخل المشهد الحزبي. ولذلك، فإن الحديث الذي يتردد داخل الأوساط السياسية عن إمكانية التحاق فوزي لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة، وترشحه المحتمل بدائرة بركان، لا ينبغي قراءته فقط من زاوية صحة الخبر أو عدمها، بل من زاوية ما يعكسه من رهانات سياسية تعيشها الأحزاب المغربية قبل أشهر قليلة من الانتخابات التشريعية.
وإذا كانت المعطيات المتداولة تستند إلى تصريحات منسوبة إلى قيادي داخل حزب الأصالة والمعاصرة، دون أي إعلان رسمي من الحزب أو من فوزي لقجع نفسه، فإن القيمة السياسية للنقاش لا تكمن في تأكيد أو نفي الواقعة، بقدر ما تكمن في فهم أسباب تداول اسم بهذا الحجم، وفي هذا التوقيت بالذات.
منذ سنوات، لم يعد فوزي لقجع مجرد مسؤول حكومي يشرف على الميزانية، ولا مجرد رئيس للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. لقد أصبح أحد أكثر الشخصيات العمومية حضورًا في الدولة المغربية، ارتبط اسمه بإصلاحات مالية، وبالطفرة التي عرفتها كرة القدم الوطنية، وبإعداد المملكة لتنظيم كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030. هذه المكانة جعلت منه شخصية تمتلك رأسمالًا رمزيًا يتجاوز حدود القطاع الذي يشرف عليه، وهو ما يفسر اهتمام الأحزاب باسمه كلما اقترب موعد انتخابي.
لكن السؤال الحقيقي ليس: هل سيلتحق لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة؟ بل: لماذا أصبح لقجع هدفًا للتنافس الحزبي؟
جوابا عن هذا السؤال أجاب قيادي من البام ان ما يتداول حول التحاق فوزي لقجع بالبام وترشحه بالدائرة الانتخابية ابركان صحيح وسيعلن عنه السبت المقبل أثناء انعقاد المجلس الوطني للبام. .

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *