سلط الأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، عبد الصمد عرشان، الضوء على الأولويات الكبرى التي يستند إليها البرنامج الانتخابي للحزب، مؤكدا التركيز على معالجة الظروف المعيشية الصعبة ودعم الفلاحة القروية.
وأوضح عرشان أن برنامج الحزب يرتكز على أربعة محاور أساسية، محتلة قضية حماية القدرة الشرائية وصيانة أوضاع العالم القروي حيزا واسعا ضمن التوجهات البرنامجية المطروحة.
وشدد الأمين العام للحزب على أن تحسين القدرة الشرائية للمواطنين يظل مرتبطا بشرط نهوض القطاع الفلاحي في الأرياف، خاصة ما يتعلق بالفلاح الصغير والمتوسط باعتباره الركيزة الأساسية للإنتاج المحلي.
وقال عرشان في هذا السياق: “الفلاح الصغير والمتوسط هو اللي كينتج اليوم، الفلاح الكبير اصبح مقاوله واصبح يعتبر على انه الربح دياله اصبح في التصدير، فبالتالي كنعتقدوا على ان دفع ببرامج وامتيازات الفلاح الصغير والمتوسط غادي يكون عنده تاثير ايجابي بالنسبة للقدرة الشرائية”.
وأضاف المسؤول الحزبي أن المرحلة القادمة تتطلب توجيه عناية خاصة للمواطن، مشيرا إلى أن “هذ الخمس سنوات المقبله خص المواطن المغربي يحس على انه فعلا كاين هناك عنايه من الحكومه المقبله في تحسين ظروف العيش دياله اليومي”.
وجدد عرشان دعوته إلى عموم المواطنات والمواطنين، وبخاصة فئة الشباب، من أجل التوجه بكثافة إلى صناديق الاقتراع وإنجاح هذا الاستحقاق السياسي.
وأشار عرشان إلى التحديات المقترنة بالمرحلة السياسية، قائلا: “خصنا نعترفوا على ان هذ الخمس سنوات اللي مرت كانت هناك بعض الازمات اجتماعيه وكان هناك ضعف القدره الشرائيه، ونتمناو نكونوا مساهمين في تغيير الاوضاع وتحسين الاوضاع ديال المواطنين المغاربه”.
واختتم الأمين العام كلمته بالتأكيد على الرهان الوطني المتجسد في إفرار تجربة حكومية قادرة على الاستجابة للتطلعات، مبرزا أن “الوطن خصو يخرج رابح من هذه الاستحقاقات لاننا في حاجه ماسه الى حكومه متماسكه قويه قادره على مواجهه التحديات”.