جددت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، دعمها للميداوي، وكيل لائحة الحزب بإقليم الرحامنة، منوهة بأخلاقه وكفاءته ومجهوداته داخل الحزب.
وقالت المنصوري، خلال اللقاء الجماهيري ذاته، إنها كانت من بين الذين اقترحوا الميداوي وكيلا للائحة، معتبرة أنه رجل يتمتع بأخلاق عالية وكفاءة وطنية، وأن إقليم الرحامنة يحتاج إلى شخصية من مستواه للدفاع عنه والعمل على جلب المشاريع إليه.
وأضافت المنصوري أنها ظلت على تواصل معه خلال الحملة الانتخابية، وكانت تسأله عن مدى انسجامه مع مناضلي الحزب بالإقليم، مشيرة إلى أنه أكد لها أنه وجد راحته بينهم.
ووجهت المنصوري شكرها إلى رؤساء ورئيسات الجماعات بإقليم الرحامنة على دعمهم للميداوي ووقوفهم إلى جانبه، منوهة في السياق ذاته بحضور امرأتين على رأس جماعتين بالإقليم.
وحسب عدة معطيات خاصة ببلبريس فقد تم استقبال الميداوي بالدائرة الانتخابية باقليم الرحامنة استقبال الكبار خصوصا وانه قضى اكثر من سنة بابن جرير ، ويتمتع باحترام كبير عند ساكنة اقليم الرحامنة لاسباب متعددة اهمها:
- هدوء ورزانة في تدبير المجال السياسي وعدم الانجرار سريعاً وتجنب المواجهة الصدام.
- سيميولوجة جسده وايماءات وجهه وحركاته تمنح المتلقي لخطابه الامن والصدق والطمانينة،
- الانضباط الحزبي والالتزام بالقرارات والتنظيمات الحزبية.
- الحضور التنظيمي والقدرة على التواصل مع مختلف مكونات الحزب بكيفية بسيطة وعفوية وصادقة،
- الاشتغال الميداني والقرب من القواعد والفاعلين المحليين.
- الجدية في العمل وتحمل المسؤولية في الملفات التي يتولاها، وهو ما أثبته في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار
- القدرة على الحوار وبناء جسور التواصل داخل الحزب وخارجه، دون أي عصبية او تعجرف
- الخبرة الأكاديمية والتدبيرية، بما يمنحه خلفية مختلفة في مقاربة الملفات العمومية.
- العمل بهدوء بعيداً عن الاستعراض السياسي، وهي سمة يمكن أن تفسر الدعم الذي يحظى به داخل بعض دوائر الحزب.
- الابتعاد عن الاضواء وتفضيل العمل في الظل وفي الميدان.
بصفة عامة انه قيمة مضافة للسياسة الوطنية،ومكسب كبير لحزب الاصالة والمعاصرة، واختيار موفق لترشيحه في دائرة مؤسس حرب الاصالة والمعاصرة فؤاد عالي الهمة الذي كان نائبا برلمانيا بنفس الدائرة ،الميداوي قوة هادئة وصاعدة وطاقة فكرية وعلمية كبيرة صالحة للبلاد وللعباد.