نفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، اليوم الأربعاء، صحة الأنباء التي تم تداولها عبر بعض المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي، والتي زعمت نقل السجين أحمد بن إبراهيم، المشهور إعلاميا بلقب “إسكوبار الصحراء”، إلى السجن المحلي عين السبع 1 بالدار البيضاء، وإيداعه في جناح مجاور لكل من سعيد الناصري وعبد النبي بعيوي.
وأوضح بلاغ للمندوبية، اطلعت عليه بلبريس، أن “السجين المعني لا يزال معتقلا بالسجن المحلي سلا 2، ولم يتم إطلاقا ترحيله إلى أي مؤسسة سجنية أخرى”، وذلك في إطار ردها على الادعاءات المتداولة حول نقل المعتقل إلى ما يعرف بسجن “عكاشة”.
وتأتي هذه التكذيب الرسمي بعد أيام من تداول أخبار غير مؤكدة ربطت بين أسماء ثلاثة سجينين يعتبرون من أبرز المتابعين في قضايا مالية كبرى، حيث كان رواد مواقع التواصل قد تبادلوا منشورات تتحدث عن ترتيبات داخل المؤسسة السجنية بالدار البيضاء تجمع هؤلاء الأشخاص في جناح واحد.
وشددت المندوبية على أن المعلومات التي يتم نشرها حول تنقلات السجناء ووضعياتهم داخل المؤسسات السجنية يجب أن تؤخذ من مصادرها الرسمية، محذرة من ترويج معطيات غير دقيقة تساهم في خلق بلبلة بالرأي العام.
يذكر أن أحمد بن إبراهيم الملقب بـ”إسكوبار الصحراء” يتابع في قضايا تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات وغسل الأموال، فيما يقضي كل من سعيد الناصري وعبد النبي بعيوي عقوبات سجنية في قضايا مالية مختلفة، غير أن المندوبية العامة لإدارة السجون قطعت الطريق على كل التكهنات وأكدت عدم حدوث أي تغيير في مكان اعتقال “إسكوبار الصحراء”.