ترامب يهدد إيران بهذه الخطوة ويمنحها خيارين !!

أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سيلا من التصريحات خلال الساعات الماضية من مساء اليوم الأحد، ركزت بشكل أساسي على ما يقول إنها مفاوضات جارية مع الجانب الإيراني والتي وصفها بـ”العميقة”، متوعدا في الوقت ذاته بأنه في حال فشلت المفاوضات وامتنعت طهران عن فتح مضيق هرمز فإنهم سيواجهون “الجحيم”، مع تحديد الساعة التي تنتهي فيها هذه المهلة.

يأتي ذلك في الوقت الذي نقل فيه موقع أكسيوس عن مصدرين مشاركين في الجهود الدبلوماسية، أن المحادثات تجري عبر وسطاء باكستانيين ومصريين وأتراك، من خلال رسائل نصية متبادلة بين مستشاري ترمب ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وذكر الموقع أن جهود الوساطة تركز على التوصل إلى حزمة من إجراءات بناء الثقة التي قد تؤدي إلى تمديد مهلة ترمب وتقريب الأطراف من عقد اجتماع، مشيرا إلى أن وزراء خارجية الدول الوسيطة أجروا مكالمات هاتفية -السبت- مع كل من ستيف ويتكوف مستشار الرئيس الأمريكي، وعراقجي بشأن هذه القضية، “إلا أنه لم يتم تحقيق أي اختراق”.

 

المفاوضات تسير بشكل جيد”
أما ترمب فقال لأكسيوس إن الولايات المتحدة في “مفاوضات عميقة” مع إيران، وإنه يمكن التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء المهلة التي أعطاها لطهران حتى يوم الثلاثاء. وأضاف أن “المفاوضات تسير بشكل جيد، لكنك لا تصل أبدا إلى خط النهاية مع الإيرانيين”.

وأشار إلى أن واشنطن وطهران كانتا قريبتين من اتفاق لإجراء مفاوضات مباشرة. وأكمل “لكنهم قالوا بعد ذلك إنهم سيقابلوننا في غضون خمسة أيام. فقلت: لماذا خمسة أيام؟؛ شعرت أنهم لم يكونوا جادين. لذا هاجمت الجسر”، في إشارة إلى ضربةٍ يوم الأربعاء استهدفت جسرا رئيسيا بين العاصمة الإيرانية طهران ومدينة كرج.

وعند سؤاله عن إمكانية تمديد المهلة التي أعلنها قبل إطلاق “الجحيم في إيران”، رفض ترمب الحديث عن الأمر، وقال لشبكة “إيه بي سي نيوز”، “لديهم متسع كبير من الوقت لإبرام اتفاق”.

المفاوضات تسير بشكل جيد”
أما ترمب فقال لأكسيوس إن الولايات المتحدة في “مفاوضات عميقة” مع إيران، وإنه يمكن التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء المهلة التي أعطاها لطهران حتى يوم الثلاثاء. وأضاف أن “المفاوضات تسير بشكل جيد، لكنك لا تصل أبدا إلى خط النهاية مع الإيرانيين”.

وأشار إلى أن واشنطن وطهران كانتا قريبتين من اتفاق لإجراء مفاوضات مباشرة. وأكمل “لكنهم قالوا بعد ذلك إنهم سيقابلوننا في غضون خمسة أيام. فقلت: لماذا خمسة أيام؟؛ شعرت أنهم لم يكونوا جادين. لذا هاجمت الجسر”، في إشارة إلى ضربةٍ يوم الأربعاء استهدفت جسرا رئيسيا بين العاصمة الإيرانية طهران ومدينة كرج.

وعند سؤاله عن إمكانية تمديد المهلة التي أعلنها قبل إطلاق “الجحيم في إيران”، رفض ترمب الحديث عن الأمر، وقال لشبكة “إيه بي سي نيوز”، “لديهم متسع كبير من الوقت لإبرام اتفاق”.

وأكد للشبكة الأمريكية أن الصراع مع إيران ينبغي أن ينتهي خلال أيام وليس أسابيع.

لكنْ رغم ذلك، عاد الرئيس الأمريكي لتهديد المفاوضين الإيرانيين، مشيرا إلى أن واشنطن منحتهم العفو “كي يتمكنوا من مواصلة المحادثات”.

تهديد ووعيد
ومن ضمن التصريحات التي أطلقها ترمب اليوم، أنه سيقوم بتدمير جميع محطات الطاقة والجسور في إيران إذا لم يوافق قادتها على إعادة فتح مضيق هرمز بحلول مساء الثلاثاء.

وقال في حديثه لصحيفة وول ستريت جورنال “إذا لم يمتثلوا، وإذا أرادوا إبقاءه (المضيق) مغلقا، فسوف يفقدون كل محطة طاقة وكل مصنع آخر لديهم في البلاد بأكملها”، مدعيا أن إيران تحتاج إلى 20 عاما لإعادة إعمارها، “إذا حالفهم الحظ، هذا إذا بقي لديهم بلد أصلا”.

وأطلق ترمب تهديدات مماثلة في تصريحاته لصحيفة “ذا هيل” الأمريكية قائلا إنه “في حال لم يرغب الإيرانيون في إبرام اتفاق فستزول بلادهم بأسرها”، كما لم يستبعد إمكانية إرسال قوات برية أمريكية إلى إيران.

أما في تصريحاته لشبكة فوكس نيوز فواصل تهديداته قائلا “سترون الجسور ومحطات توليد الطاقة تتهاوى في شتى أنحاء إيران”، وذهب إلى أبعد من ذلك مهددا كذلك بـ”الاستيلاء على النفط” في حال لم تبرم إيران اتفاقا بسرعة.

وعاد وكتب على منصته تروث سوشيال تهديدا مليئا بالألفاظ النابية قائلا “سيكون الثلاثاء هو يوم محطات الطاقة، ويوم الجسور، مدمجين في يوم واحد، في إيران. لن يكون هناك مثيل لذلك!!! افتحوا المضيق اللعين، أيها الأوغاد المجانين، وإلا ستعيشون في جحيم – فقط راقبوا”.

واختتم منشوراته على تروث سوشيال -حتى الآن- برسالة كتب فيها “الثلاثاء، الساعة 8:00 مساء بالتوقيت الشرقي (الساعة 3:00 فجر الأربعاء بتوقيت مكة المكرمة)”، في إشارة على ما يبدو للوقت الذي تنتهي فيه مهلته لطهران.

وردا على سؤال وول ستريت جورنال عما إذا كان قلقا من احتمال معاناة الشعب الإيراني -في بلد يقطنه 93 مليون نسمة- في حال ضرب البنية التحتية المدنية، زعم ترمب أنهم “يريدون منا أن نفعل ذلك”، محتجا بأن الشعب الإيراني “يعيش في جحيم”.

وكانت الصحيفة الأمريكية قد ذكرت في وقت سابق أن مساعدي الرئيس الأمريكي قالوا إن هذا النوع من الضربات المحددة بدقة مسموح به لأن المقصود منه هو عرقلة قدرة طهران على بناء الصواريخ والطائرات المسيرة والأسلحة النووية، لكنها ذكرت في الوقت نفسه أن الضربات واسعة النطاق على محطات الطاقة والجسور، بغض النظر عن قيمتها العسكرية، تثير تساؤلات قانونية وإنسانية، فيما تقول طهران إن واشنطن كشفت بالفعل عن نيتها لارتكاب جرائم حرب.

المصدر: الجزيرة + الصحافة الأميركية.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *