خصص الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي استقبالا خاصا للمشجعين السنغاليين الذين عادوا من المغرب بعد الإفراج عنهم على خلفية أحداث الشغب التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، حيث قرر تقديم دعم مالي لهم إلى جانب أضاحي العيد، في خطوة لاقت تفاعلا واسعا داخل السنغال.
وذكرت صحيفة “لو سولي” السنغالية أن 15 مشجعا عادوا مؤخرا إلى بلادهم بعد استفادتهم من عفو ملكي أصدره الملك محمد السادس، حيث منحهم الرئيس السنغالي مبلغ مليوني فرنك إفريقي لكل فرد، أي ما يعادل نحو 3000 يورو، في مبادرة تحمل أبعادا اجتماعية وإنسانية.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه الخطوة جاءت مباشرة بعد وصول المشجعين إلى السنغال، بهدف مساعدتهم على تجاوز تداعيات فترة الاعتقال التي امتدت، بالنسبة لمعظمهم، إلى حوالي 125 يوما داخل السجون المغربية، فيما كان ثلاثة منهم قد عادوا إلى دكار قبل أسابيع.
وشهدت عودة المشجعين تعبئة رسمية واسعة داخل السنغال، شاركت فيها وزارة الخارجية بقيادة شيخ نيانغ، إلى جانب سفيرة السنغال بالمغرب سينابو ديال، فضلا عن الاتحاد السنغالي لكرة القدم برئاسة عبد الله فال.
وخلف قرار العفو الملكي المغربي تفاعلا لافتا داخل الأوساط السنغالية، حيث اعتبره متابعون تجسيدا لقوة العلاقات الثنائية بين الرباط ودكار، ورسالة تعكس الروابط الإنسانية والرياضية التي تجمع البلدين.