الفيزازي: المغاربة الداعمون لإيران يرتكبون خيانة عظمى

وجه الشيخ أحمد الفيزازي تدوينة نارية حملت عنوان “الإنذار الأخير للطوابرية المتأيرنين المغاربة”، حذر فيها كل من يستمر في تأييد إيران والوقوف بجانبها من أنهم باتوا في مواجهة مباشرة مع بلدهم المغرب.

وشدد الفيزازي على أن الموقف الرسمي للدولة واضح لا لبس فيه، بعد تأكيد عاهل البلاد وقوفه بجانب الإمارات بكل ما يملك من قوة في وجه ما وصفها بـ”دولة المجوس الإيرانية”، مما يعني أن المتأيرنين وجدوا أنفسهم في خندق عدو وطنهم، أي في دائرة الخيانة العظمى للوطن.

وأكد الفيزازي أن موقف مؤيدي إيران لم يعد مجرد رأي سياسي يمكن أن يندرج تحت حرية الرأي ولو تعسفا، بل تحول إلى قضية مصيرية مع دخول المغرب المحتمل عسكريا في إطار الدفاع المشترك مع الإمارات ودول الخليج لمواجهة التهديدات الإيرانية.

وأوضح أن هذا الاحتمال، الذي بات مطروحا بقوة في ظل التصعيد الإقليمي، سيجعل موقف “المتأيرنين” موقفا لا يحسدون عليه، خاصة في مواجهة الشعب المغربي الذي سيلعنهم من أقصاه إلى أقصاه.

واعتبر الفيزازي أن هذا الموقف يجسد “جريمة الخيانة متكاملة الأركان”، التي قد تجر أصحابها إلى محاكمة عسكرية، داعيا إياهم إلى اعتبار هذه الورطة غير المتوقعة بمثابة تنبيه مبكر يفرض عليهم إعلان البراءة من إيران بكل وضوح والعودة إلى ساحة المواطنة وصدق الانتماء.

وختم تدوينته بالتأكيد على أن واجب الوطن يقتضي التصنيف المحتوم، إما مواطن وفي لبلده ولبيعة ملكه ومساند لجيشه في المكره والمنشط، وإما خيانة كاملة الأوصاف تنتظر مصيرها العادل.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *