الحكومة تعرب عن ارتياحها لارتقاء المغرب في سلم التنمية البشرية وتؤكد على "مواصلة الجهود"!

أعربت الحكومة عن ارتياحها لارتقاء المملكة المغربية بثلاث رتب في تصنيف مؤشر التنمية البشرية 2024/2023، الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للتنمية، معتبرة أن هذا "مؤشر إيجابي".

وقال مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، في تصريح له خلال ندوة صحفية أعقبت المجلس الحكومي، اليوم الخميس، إن المغرب لم يسجل لمدة طويلة هذا التقدم ولم تربح فيه ثلاث نقط دفعة واحدة، مشيرا إلى أن "المسار مازال طويلا والحكومة مازالت منخرطة فيه".

وأضاف بايتاس أن مختلف السياسات العمومية والبرامج الإجتماعية التي نفذتها الحكومة تحت توجيهات الملك محمد السادس، خاصة الدعم الاجتماعي والاستراتيجيات المتعلقة بالصحة والتعليم، كلها بدأت تعطي ثمارها في هذا المجال".

واستطرد المسؤول الحكومي في جوابه على سؤال "بلبريس" قائلا إن طموح البلاد والحكومة هو أن تمضي في هذا المسار وأن تحقق الترتيب الذي يستحقه المغرب في هذا الموضوع.

وحسب بلاغ للمرصد الوطني للتنمية البشرية، تقدم المغرب من الرتبة 123 إلى الرتبة 120 عالميا في تصنيف التقرير المذكور، وحقق، لأول مرة، منذ أكثر من عشر سنوات، إنجازا من هذا القبيل، عبر “تحسين ترتيبه الإنمائي بثلاث رتب دفعة واحدة”.

وسجل المصدر ذاته، المجهودات التي يبذلها المغرب في مجال التنمية البشرية، سيما في مجالات التعليم والصحة والتنمية الاقتصادية، على نحو يضمن الإدماج الاجتماعي وفرص الإنصاف لجميع المواطنات والمواطنين.

كما سجل التقرير المجهودات المتواصلة للمملكة من أجل معالجة الفوارق المبنية على النوع، مؤكدا ضرورة مواصلة الاهتمام بتسهيل ولوج المرأة للتعليم والصحة، وفرص الإدماج الاقتصادي، ومشيرا إلى إنجازات المملكة في اتجاه تحقيق التنمية المستدامة والإدماج الاجتماعي.

مفهوم التنمية البشريّة التنمية البشريّة هي عمليّة زيادة الخيارات المتوفّرة للأفراد، وتشمل ثلاثة خيارات رئيسيّة، وهي توفير حياة صحيّة وبعيدة عن الأمراض، وزيادة انتشار المعرفة، وتوفير الموارد التي تُساهم في وصول الأفراد إلى مستوىً حياتيٍّ لائقٍ،[١] كما تُعرَّف التنمية البشريّة بأنّها العمليّة التي تهدف إلى زيادة كميّة الخيارات المتاحة للنّاس وحجمها؛ عن طريق زيادة المهارات والمُؤهّلات البشريّة.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.