اختتم النجم المصري تامر حسني، مساء السبت، حفلات الدورة الحادية والعشرين من مهرجان موازين إيقاعات العالم، بإحيائه سهرة جماهيرية كبرى على منصة النهضة بالرباط، عرفت حضورا استثنائيا وتفاعلا واسعا من آلاف الجماهير التي غصت بها جنبات المنصة، في واحدة من أكبر سهرات هذه الدورة.
واستهل تامر حسني عرضه بدخول لافت إلى المنصة وهو يرفع العلم المغربي، في لقطة حظيت بتصفيق حار وهتافات متواصلة من الجمهور، الذي استقبله بحفاوة كبيرة، قبل أن يبادل الحاضرين التحية معبرا عن سعادته بالعودة للقاء جمهوره المغربي.
وخلال الحفل، تنقل الفنان المصري بين أشهر أغانيه التي طبعت مختلف مراحل مسيرته الفنية، مقدما باقة من الأعمال القديمة والجديدة، وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي ردد كلمات الأغاني عن ظهر قلب، محولا الأمسية إلى لحظات امتزجت فيها أجواء الحماس بالحنين.
https://youtu.be/FCTcupo-OOQ?si=vt1Ni5IXHqCHRlhY
كما خصص حيزا من السهرة لأغاني سلسلة أفلام “عمر وسلمى”، التي أعادت الجمهور إلى ذكريات تلك المرحلة، قبل أن يواصل تقديم أشهر أعماله الرومانسية والإيقاعية، مدعومة بعروض بصرية ولوحات ضوئية أضفت على الحفل طابعا استعراضيا مميزا.
ولم يقتصر التفاعل على الغناء فقط، إذ حرص الآلاف من الحاضرين على توثيق فقرات السهرة بهواتفهم، بينما ظلت الهتافات تتعالى طوال الحفل، في مشهد عكس الشعبية الكبيرة التي يحظى بها تامر حسني لدى الجمهور المغربي.
واختتم الفنان المصري عرضه وسط تصفيقات مدوية ومطالب متكررة بمواصلة الغناء، ليسدل الستار على الدورة الحادية والعشرين من مهرجان موازين بأمسية فنية استثنائية، أكدت من جديد مكانته كأحد أبرز نجوم الغناء العربي وقدرته على صناعة الفرجة واستقطاب الجماهير.