أبرز عناوين الصحف الأسبوعية في المغرب

 

لقاح أسترازينيكا: نجاة تواتي، المرأة التي أدانت الدولة (تيل كيل)

بعد إصابتها بشلل جزئي جراء تلقيها جرعة من لقاح أسترازينيكا ضد كوفيد-19، تمكنت أستاذة البيولوجيا من انتزاع حكم يقضي بدفع الدولة المغربية 250 ألف درهم لفائدتها. لكن هذا القرار لا يرضي المشتكية. وقال المحامي محمد كوتايا إن “مبلغ التعويض الممنوح عن الضرر أقل مما كنا نأمله ولم يلبي توقعات موكلتنا”. بيد أن المعركة القضائية لم تنته بعد، حيث استأنفت وزارة الصحة الحكم الابتدائي. وبالنسبة لعلي لطفي، رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحياة، فإن حكم المحكمة الإدارية هو بالتأكيد “الأول من نوعه في قضية اللقاحات في المغرب”. لكنه يرى أنه من المهم إجراء تقصي وبائي على اللقاحات الثلاثة لتقييم النتائج وتحديد الحالات المشتبه بإصابتها بأعراض جانبية وعلاجها مجانا في المستشفيات العمومية.

 

واحد من كل أربعة شباب بدون عمل أو دراسة أو تكوين (تيل كيل)

عرض المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي نتائج رأيه حول “الشباب الذين لا يتلقون تعليما ولا يزاولون عملا ولا يتابعون تدريبا: ما هي آفاق الإدماج الاجتماعي والاقتصادي؟”، بحضور العديد من الشباب وأعضاء المؤسسات العاملة لفائدة الشباب. وفي عام 2022، كان هناك 1.5 مليون، أو 25.2 في المئة من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما. وهو رقم يرتفع إلى 4.3 مليون عندما نوسع النطاق ليشمل الفئة العمرية 15-34 سنة. وفي مواجهة هذا التشخيص ومن أجل تحسين الوضع، طور المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي مقاربة ترتكز على خمس مجالات. فقد أوصى بتعزيز القدرات لتحديد ورصد الشباب الذين لا يتلقون تعليما ولا يزاولون عملا ولا يتابعون تدريبا، وتنفيذ تدابير وقائية لمنع الشباب الجدد من أن يجدوا أنفسهم في هذه الحالة، وبناء منظومة (تعتمد على نقاط الاستقبال في المؤسسات) لاستقبال وتوجيه هذه الفئة من الشباب، وتحسين فعالية برامج الإدماج، وأخيرا إرساء إطار حكامة حول هذا الموضوع.

 

خارطة الطريق السياحية 2023-2026: توقيع العقود التطبيقية الجهوية (لانوفيل تريبيون)

أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، عن توقيع العقود التطبيقية الخاصة لتنزيل خارطة طريق السياحة 2023 ـ 2026، بكل من جهتي طنجة – تطوان – الحسيمة ودرعة – تافيلالت. وبهذه المناسبة، صرحت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بأن «توقيع العقود التطبيقية الجهوية هو خطوة حاسمة في تنفيذ خارطة طريق السياحة، وهي ضرورية لتنفيذ جميع المشاريع. كما أنها إشارة قوية تدل على التزام كافة الأطراف المعنية بتنمية السياحة في جهتي طنجة–تطوان–الحسيمة ودرعة–تافيلالت، حيث تتضمن العقود التطبيقية الموقعة الآن تحديات طموحة ومشاريع هيكلية لتحقيقها ».

 

توسعة مطارات مراكش وأكادير وطنجة: إطلاق طلبات العروض خلال الأسابيع المقبلة

في نفس الأسبوعية نقرأ أن وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، افاد بأنه سيتم الإعلان عن طلبات العروض لتوسيع مطارات مراكش وأكادير وطنجة، خلال الأسابيع القليلة المقبلة. وأوضح عبد الجليل، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن الهدف من المشاريع المبرمجة هو “مضاعفة الطاقة الاستيعابية لهذه المطارات في سياق مواكبة حركة النقل الجوية”. وتابع المسؤول الحكومي أنه “من أجل الاستعداد الأمثل لما ينتظر بلادنا من استحقاقات كبرى، تعمل الوزارة على تحقيق الأهداف المسطرة والمتمثلة في رفع الطاقة الاستيعابية لمجمل مطارات المغرب إلى 80 مليون مسافر سنويا، عوض 40 مليون مسافر حاليا”.

الشمول المالي: “هناك مقاومة جدية تجاه تحسين العروض المصرفية’’

قالت فينانس نيوز ايبدو إن المغرب يعاني من عجز ملحوظ في الشمول المالي.

وفي هذا الصدد، نقلت الأسبوعية عن لحسن العاملي، أستاذ جامعي في الاقتصاد، “في الواقع، إذا كانت البنوك في السنوات الأخيرة تستهدف بشكل متزايد أصحاب المداخيل الصغيرة، فإن ذلك في الأساس من أجل جمع المدخرات المجانية، أما منح القروض للمداخيل الصغيرة والصغيرة جدا فهي قضية أخرى”. وأشار في مقابلة مع الصحيفة إلى أن “هناك مقاومة جدية إزاء تحسين العروض البنكية”. وأضاف أن هناك حاجة إلى بذل جهد هائل في مجال الابتكارات من أجل تطوير منتجات مناسبة وأقل تكلفة، وخلق ظروف مواتية لتوسيع التمويل للمنتجين الصغار وكذا الأسر ذات المداخيل الصغيرة. وأضاف أن الشمول المالي يعد مسألة مهمة للغاية ويتطلب إجراءات قوية من جانب السلطات العمومية.

الشمول المالي: “هناك مقاومة جدية تجاه تحسين العروض المصرفية” (فاينانس نيوز إيبدو)

يعاني المغرب من عجز ملحوظ في الشمول المالي. وفي هذا الصدد، يقول لحسن العاملي، أستاذ جامعي في الاقتصاد، “في الواقع، إذا كانت البنوك في السنوات الأخيرة تستهدف بشكل متزايد أصحاب المداخيل الصغيرة، فإن ذلك في الأساس من أجل جمع المدخرات المجانية، أما منح القروض للمداخيل الصغيرة والصغيرة جدا فهي قضية أخرى”. وأشار في مقابلة مع الصحيفة إلى أن “هناك مقاومة جدية إزاء تحسين العروض البنكية”. وأضاف أن هناك حاجة إلى بذل جهد هائل في مجال الابتكارات من أجل تطوير منتجات مناسبة وأقل تكلفة، وخلق ظروف مواتية لتوسيع التمويل للمنتجين الصغار وكذا الأسر ذات المداخيل الصغيرة. وأضاف أن الشمول المالي يعد مسألة مهمة للغاية ويتطلب إجراءات قوية من جانب السلطات العمومية.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.