سوء الحكامة وانعدام النظافة…إحتقان بمستشفى بن سينا بالرباط(صور)

كشف مصدر نقابي في حديث مع “بلبريس” بأن مستشفى الأطفال التابع للمركز الاستشفائي الجامعي إبن سينا يعيش وضعا كارثيا، ومأساويا، نتيجة سوء التسيير والتدبير وغياب المراقبة.
وأبرز مصدر الجريدة الإلكترونية أن المستشفى، يعاني من مشاكل عديدة في مقدمتها انعدام النظافة، وأن الحالة التي تتواجد عليها جميع المصالح بمستشفى الأطفال، خاصة المركب الجراحي تسيئ بشكل كبير للمؤسسات الصحية الوطنية وكذا للمرتفقين.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن “الأسرة التي ينام عليها المرضى، متسخة ناهيك عن بقع الدم التي ترعب الأطفال المرضى الدين جاؤوا للمستشفى للإستفادة من العلاج في بيئة صحية وسليمة”، مضيفا بأن “حالة أرضية، وحيطان بعض الغرف والأجهزة الطبية، والبيوطبية تكشف عن مدى الاستهتار، وسوء التدبير، والتسيير من طرف المسؤولين على المستشفى رغم الوعود المتتالية لمسؤولي الصحة مركزيا بالتدخل، بعد الإحتجاجات والإعتصامات السابقة للأطر الطبية بالمستشفى”.
ذات المصدر، أوضح أن النظافة هي الهاجس الأخير للقائمين بالمستشفى، حيث لازال جميع الأطر الطبية والإدارية ينتظرون كشف لائحة سرية للأطر التي تعمل بالمصحات الخاصة “المجاورة لذات المستشفى مما يترجم خطر تفاقم ارتفاع نسبة الإصابة بامراض ناتجة عن حمل العدوى من الوسط الاستشفائي”.
وقال ذات المصدر، بأن آخر الإحصائيات تشير إلى تسجيل 10,4 بالمئة من المرضى الذين يعالجون بمستشفيات المركز الاستشفائي الجامعي إبن سينا وقعوا ضحية الإصابة بأمراض أخرى خطيرة بسبب أنعدام النظافة، فضلا عن استعمال أدوات ومستلزمات طبية مشكوك في صلاحياتها، مما يشكل خطورة على صحة وحياة المواطنين، إلى جانب استعمال مجموعة من المواد والمستلزمات الطبية عليها تاريخ نهاية الصلاحية نونبر 2012 وهو ما يسائل مباشرة مدير مستشفى الأطفال.
من جهة ثانية، حاولت “بلبريس” مرات متكررة التواصل مع المسؤولين على المستشفى للحصول على معطيات حول الموضوع، لكن هواتف المسؤولين خارج التغطية رغم المحاولات المتكررة للجريدة لأخذ رأي مسؤولي المؤسسة ووزارة الصحة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More