جددت المملكة المغربية، خلال اجتماع استثنائي لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المنعقد بالعاصمة النمساوية فيينا، إدانتها الشديدة للهجوم الذي استهدف دولة الإمارات العربية المتحدة بواسطة ثلاث طائرات مسيرة، من بينها مسيرة استهدفت مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بأبوظبي.
وأكد السفير المندوب الدائم للمغرب لدى المنظمات الدولية بفيينا، عز الدين فرحان، أن المملكة تعبر عن تضامنها الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة في مواجهة هذه الاعتداءات، مشدداً على دعم المغرب لحقها المشروع في حماية أمنها وسيادتها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وأوضح فرحان، خلال الدورة التي انعقدت بطلب من الدول العربية الأعضاء بمجلس المحافظين، أن المغرب يستحضر المواقف الثابتة للملك محمد السادس تجاه الاعتداءات التي طالت الإمارات منذ اندلاع الحرب، مشيداً في الوقت ذاته بسرعة وشفافية السلطات الإماراتية في إبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفاصيل الحادث والإجراءات المتخذة للتعامل معه.
كما نوه الدبلوماسي المغربي بالجهود التي تبذلها الإمارات لضمان التشغيل الآمن والسلمي لمحطة براكة للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية وتحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكداً أن مستويات الإشعاع في محيط المحطة ظلت ضمن الحدود الطبيعية رغم الهجوم.
وجدد المغرب تأكيده أن محطة براكة شُيدت وتُدار وفق معايير الأمان النووي الدولية وتحت إشراف الهيئة الاتحادية للرقابة النووية الإماراتية، معرباً عن دعمه المتواصل للجهود التي تبذلها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام في تتبع قضايا الأمن والأمان النوويين بالدول الأعضاء.