دخلت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة على خط تدبير ما تبقى من الموسم الدراسي الجاري 2025 ـ 2026، عبر توجيه تعليمات صارمة إلى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين من أجل ضمان احترام الزمن المدرسي وإنهاء المقررات الدراسية داخل الآجال المحددة، مع التقيد الدقيق بمواعيد فروض المراقبة المستمرة والامتحانات الإشهادية بمختلف الأسلاك التعليمية، سواء بالقطاع العمومي أو الخصوصي.
وأكدت الوزارة، في مراسلة موقعة من طرف المدير العام للعمل التربوي وموجهة إلى المسؤولين الجهويين، على ضرورة اتخاذ كافة التدابير الكفيلة بضمان استفادة التلاميذ من الزمن الكامل للتعلم، مع الحرص على استكمال جميع مكونات البرامج الدراسية دون تأخير، بما يساهم في ترشيد الزمن المدرسي وتحسين جودة التحصيل الدراسي.
كما شددت الوثيقة ذاتها على أهمية استمرار خدمات الإيواء والإطعام والنقل المدرسي لفائدة التلاميذ المستفيدين، إلى جانب إحداث لجان جهوية وإقليمية لتتبع مدى احترام المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة للإجراءات المعتمدة لإنهاء الموسم الدراسي في ظروف تنظيمية مناسبة.
وفي ما يتعلق بالاستحقاقات التقييمية، حددت الوزارة الفترة الممتدة من 16 إلى 20 يونيو المقبل موعدا لإجراء آخر فروض المراقبة المستمرة بالنسبة للسلكين الابتدائي والإعدادي، فيما سيُجرى الامتحان الموحد الإقليمي لنيل شهادة الدروس الابتدائية يومي 26 و27 يونيو، والامتحان الجهوي الموحد للسلك الإعدادي يومي 24 و25 من الشهر ذاته.
وبالنسبة لمستوى الجذع المشترك، فقد تم تحديد 20 يونيو المقبل كآخر أجل لإجراء فروض المراقبة المستمرة، على أن يتم الإعلان عن نتائج التوجيه وتوزيع بيانات النقط يوم 4 يوليوز المقبل.
أما امتحانات البكالوريا، فستُجرى الدورة العادية للامتحان الجهوي الخاص بالسنة الأولى بكالوريا يومي 1 و2 يونيو، بينما سينظم الامتحان الوطني الخاص بالسنة الثانية بكالوريا ما بين 4 و6 يونيو المقبل، على أن يتم الإعلان عن النتائج يوم 17 يونيو، فيما ستجرى اختبارات الدورة الاستدراكية خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 4 يوليوز.
وجددت الوزارة تأكيدها على ضرورة ضمان استمرارية الدراسة إلى غاية آخر يوم مبرمج، مع إنجاز فروض المراقبة في مواعيدها المحددة، وتنظيم الامتحانات وتصحيحها وإعلان نتائجها وفق البرمجة الرسمية، مبرزة أن احترام الزمن المدرسي يشكل ركيزة أساسية لتحسين جودة التعلمات وضمان تمكن التلاميذ من الكفايات الضرورية لاستكمال مسارهم الدراسي دون تعثرات.