المباركي طاقة شابة صاعدة مؤهلة لرئاسة الشبيبة الاستقلالية

ارتفعت حظوظ المباركي منصور في سباق رئاسة الشبيبة الاستقلالية، مع اقتراب موعد المؤتمر الرابع عشر المرتقب للتنظيم الشبابي لحزب الاستقلال، وسط حراك داخلي متسارع ومشاورات مكثفة بين مختلف التيارات والمناضلين الشباب.

وبحسب معطيات متداولة داخل أوساط الشبيبة، فإن المباركي تمكن خلال الأسابيع الأخيرة من تعزيز حضوره التنظيمي واستقطاب دعم عدد من الفروع والقيادات الشابة، ما جعله ضمن أبرز الأسماء المطروحة بقوة لخلافة القيادة الحالية.

ويأتي هذا الحراك في وقت يسعى فيه عدد من الفاعلين داخل الحزب إلى الدفع بوجوه شابة قادرة على تجديد الخطاب السياسي والتنظيمي، ومواكبة التحولات التي يعرفها المشهد الحزبي الوطني، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات السياسية المقبلة.

ويرى متابعون أن المنافسة على رئاسة الشبيبة الاستقلالية لن تقتصر فقط على الجانب التنظيمي، بل ستمتد إلى تقديم تصورات جديدة حول دور التنظيم الشبابي داخل الحزب، وطبيعة حضوره في القضايا السياسية والاجتماعية التي تهم فئة الشباب المغربي.

ومن المرتقب أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدا من التحركات واللقاءات التواصلية بين المرشحين ومناضلي الشبيبة، في أفق حسم هوية الرئيس الجديد خلال المؤتمر القادم، الذي ينتظر أن يحمل مؤشرات مهمة بشأن مستقبل التنظيم الشبابي لحزب الاستقلال.

ونشير بالمناسبة، ان الامين العام لحزب الاستقلال نزار بركة يراهن على الشبيبة الاستقلالية بكونها ثروة الحزب ، وضامنة استمراره لكون الشباب كانوا دائماً “الحرارة الحيوية” داخل جسد المجتمع، بل ان بركة  أبرز  في اكثر من كلمة أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، جعل الاستثمار في الإنسان المغربي، وفي مقدّمته الشباب، أساساً لبناء مغرب اليوم والغد.
كما حذر الأمين العام من “تيارات الإحباط”، داعياً إلى مواجهة كل الخطابات التي زرعت اليأس والتيه وسط الناشئة، ومؤكداً أن البلاد احتاجت إلى شباب مبادر، يناقش بدل أن ينسحب، يشارك بدل أن يقاطع، ويقترح الحلول بدل الاكتفاء بالانتقاد.
وشدد أيضاً على الدور التاريخي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية كمدرسة وطنية للتأطير والتكوين وصناعة النخب، معتبراً أن تأطير الشباب وإدماجهم في العمل السياسي والمؤسساتي ظل تحصيناً للدولة والمجتمع والديمقراطية.

وبحسب المعطيات المتداولة حاليا، فالتنافس داخل منظمة الشبيبة الاستقلالية يبدو متجها أساسا بين تيارين أو اسمين بارزين، من بينهما امباركي منصور الطاقة الشابة الصاعدة والهادئة، الذي يملك  قدرات  على خلق توافق مع قيادة الحزب، خصوصا في ظل استعدادات الاستحقاقات المقبلة وتركيز الحزب على تعبئة الشباب انتخابيا.كما أن المزاج الحالي داخل جزء من الشبيبة الاستقلالية يميل إلى البحث عن قيادة أكثر حضورا ميدانيا وقربا من الملفات الاجتماعية والطلابية، وليس فقط الظهور الإعلامي، وهو ما يجسده المباكي منصور.

 

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *