انتخابات2026..الحركة تحسم نزالها بصفرو على حساب “الاتحاد”

في تطور نوعي يغير موازين القوى المحلية بإقليم صفرو، نجح حزب الحركة الشعبية في انتزاع محمد بوستة، رئيس جماعة رباط الخير، من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بعد منافسة شرسة بين الحزبين حول استقطابه. وجاء الحسم رسمياً، الأحد، خلال مهرجان خطابي ترأسه الأمين العام للحركة الشعبية محمد أوزين، حيث تم تقديم بوستة مرشحاً عن الدائرة المحلية باسم “السنبلة” في الانتخابات التشريعية المقبلة.

وكان بوستة، الذي لا يزال يرأس جماعة رباط الخير باسم الاتحاد الاشتراكي، قد ظل لأسابيع في موقف غامض قبل أن يعلن التحاقه بالحركة الشعبية، مبرراً ذلك في تصريحات صحفية على هامش اللقاء بـ “البحث عن فضاء أرحب يتيح لي الاشتغال وتقديم الأفضل للإقليم والوطن”. وأوضح أنه لم يحصل بعد على التزكية الرسمية، لكنه يظل المرشح الوحيد المنتظر لخوض التشريعية باسم الحزب.

إلا أن استمراره على رأس الجماعة باسم “الوردة” يطرح إشكالاً قانونياً، إذ لم يصدر حتى الآن قرار بطرده من الاتحاد الاشتراكي، وفق مصادر وصفت وضعه بـ “الصعب”. وأضافت المصادر ذاتها أن بوستة، رفقة الأمين العام للحركة الشعبية، يواجه رفضاً قوياً على المستويين المركزي والمحلي لمنحه قرار الطرد، الذي يحتاجه لتجنب فقدان رئاسة الجماعة.

وتعود أسباب هذا التعقيد، وفق المصادر، إلى الضغوط الكبيرة التي يمارسها القيادي البارز في الاتحاد الاشتراكي بجهة فاس مكناس، إدريس الشطيبي، الذي يرفض تمكين بوستة من قرار الطرد، بعدما رفض الأخير كل العروض التي قُدمت له للتراجع عن التحاقه بحزب “السنبلة”. وفي حال فشلت مساعيه في انتزاع القرار، كشفت المصادر أن بوستة لن يتردد في تقديم استقالته من رئاسة جماعة رباط الخير.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *