بنكيران: مامجتاجينش لـ”الثورة”

اعتبر الأمين العام لحزب حزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، أن حزبه أصبح هدفا لما وصفه بـ”حملة مجنونة” تقوم على التشويه والهجوم الإعلامي، مشيرا إلى أن عددا من المغاربة، من بينهم أطر وشخصيات وفاعلون في الدولة، يتعاطفون مع الحزب لكنهم يفضلون عدم إعلان ذلك بشكل صريح بسبب ما اعتبره ضغوطا تحيط بالحياة السياسية.

وخلال مشاركته في المهرجان الخطابي المنظم لإطلاق الحملة الوطنية لتعزيز المشاركة السياسية للشباب، التي تنظمها شبيبة الحزب، قال ابن كيران إن حملات الاستهداف التي يتعرض لها “العدالة والتنمية” لا تضعفه، بل تمنحه مزيدا من التعاطف، مضيفا أن “المبالغة في الشتم والتشويه والكذب واقتطاع الفيديوهات” سبق أن ساهمت، وفق تعبيره، في تقوية الحزب خلال مرحلة سنة 2011.

وفي حديثه عن الأوضاع العامة بالمغرب، سجل المتحدث وجود حالة استياء متنامية وسط المواطنين، غير أنه شدد على أن ذلك لا يعني القبول بخيارات وصفها بـ”الخطيرة”، متسائلا عما إذا كان البديل هو “الثورة أو الانسحاب وترك البلاد لمن يتحكمون في الاقتصاد والإعلام”، معتبرا أن الاستمرار في العمل السياسي يظل الخيار الأنسب.

كما وجه ابن كيران انتقادات لعدد من مكونات الإعلام ومنظومة التعليم، متهما إياها بالمساهمة في إنتاج جيل يعاني الفشل والانحراف، إلى جانب دفع الشباب نحو تعاطي المخدرات، داعيا في المقابل إلى تكوين شباب متشبث بالدين والقيم والمبادئ، وقادر على مواجهة ما سماه مظاهر “الفساد والانحلال”.

وشدد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية على أن حزبه لا يدعي امتلاك حلول شاملة لكل الأزمات، لكنه يرى نفسه قادرا على الإسهام في تنزيل “الإصلاحات الأساسية”، مؤكدا أن البلاد تمر بمرحلة دقيقة تحتاج إلى كفاءات سياسية قادرة على مواجهة مختلف التحديات.

وفي قراءته لتطور النظام السياسي بالمغرب، قال ابن كيران إن المملكة ظلت، بحسب رأيه، تواجه تهديدات منذ سنة 1912، مثنيا على ما وصفه بـ”حكمة الملوك” في تدبير العلاقات مع القوى الدولية الكبرى منذ عهد الحماية، ومؤكدا ضرورة مواصلة دعم المؤسسة الملكية والعمل ضمن منطق الاستقرار والإصلاح.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *