هل ينجح خيرات في كسب “ميركاتو” الانتخابات لصالح “الكتاب”؟

كشفت مصادر مطلعة لـ”بلبريس”، أن عبد الهادي خيرات، القيادي السابق في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يقود تحركات مكثفة لاستقطاب قياديين وبرلمانيين اتحاديين سابقين، بهدف إلحاقهم بحزب التقدم والاشتراكية الذي التحق به حديثًا، تمهيدًا لترشيحهم باسمه في الانتخابات التشريعية المقبلة.

تؤكد المصادر ذاتها، أن خيرات عقد سلسلة لقاءات مكوكية بعدد من الوجوه الاتحادية في جهتي الشرق والدار البيضاء، في محاولة لإقناعهم بالانضمام إلى حزب “الكتاب”، والاستفادة من تراكماتهم التنظيمية في معادلة التحالفات الانتخابية.

وترصد مصادر “بلبريس”، أن القيادي الاتحادي السابق باشر أيضًا اتصالات ولقاءات مع فاعلين حزبيين ومحليين في العاصمة الرباط، في إطار إعادة ترتيب الأوراق التنظيمية لحزب التقدم والاشتراكية، خصوصا في دائرتي شالة والمحيط، اللتين تحظيان بثقل سياسي كبير في المعترك الانتخابي.

يراهن خيرات، وفق المعطيات المتوفرة لـ”بلبريس”، على استقطاب جزء مهم من الكتلة الناخبة التي ظلت تقليديًا قريبة من الاتحاد الاشتراكي، وتوجيهها لصالح مرشحي حزب نبيل بنعبد الله في الانتخابات المقبلة، في خطوة تعكس نية قلب موازين الولاءات الانتخابية في أكثر من دائرة.

تأتي هذه التحركات، كما توضح مصادر “بلبريس”، في سياق سعي حزب التقدم والاشتراكية لتعزيز حضوره الانتخابي بالرباط، بعد التحاق أسماء سياسية جديدة، على رأسها عبد الهادي خيرات، الذي يُعوَّل عليه في استقطاب قاعدة انتخابية واسعة، استنادًا إلى تجربته السياسية وشبكة علاقاته الممتدة داخل المشهد الحزبي.

يشير مراقبون، وفق المصادر نفسها، إلى أن قرار خيرات المفاجئ بالانضمام إلى حزب التقدم والاشتراكية، بعد سنوات من الغياب والانسحاب، جاء نتيجة خلافات عميقة مع إدريس لشكر، الأمين العام للاتحاد الاشتراكي، ليشكل بذلك تحولًا نوعيًا في مساره السياسي، ويعيد ترتيب أوراق المنافسة داخل معاقل كانت تعتبر تقليديًا حصونًا للاتحاد.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *