لم يحسم لاعب خط الوسط الشاب أيوب بوعدي مستقبله الدولي حتى الآن، في ظل الصراع القائم بين المنتخبين المغربي والفرنسي للظفر بخدماته، مكتفيا بترك الباب مفتوحا أمام جميع الاحتمالات.
وقال بوعدي، لاعب نادي ليل الفرنسي، في تصريح مقتضب لقناة “ليغ 1 بلاس” عقب فوز فريقه على ستاد رين بهدفين مقابل هدف في الدوري الفرنسي، إنه لم يتخذ قراره النهائي بعد بخصوص المنتخب الذي سيمثله، مضيفا: “لم أتخذ أي قرار بعد.. سنرى”.
ويعد بوعدي، البالغ من العمر 18 عاما، من أبرز المواهب الصاعدة في خط الوسط داخل الدوري الفرنسي، حيث فرض نفسه لاعبا أساسيا مع نادي ليل، بعد تدرجه في أكاديمية النادي التي التحق بها سنة 2021.
وسبق لبوعدي أن مثل منتخبات فرنسا في مختلف الفئات السنية، بما في ذلك منتخب أقل من 21 سنة، غير أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تواصل تحركاتها لإقناعه بحمل قميص “أسود الأطلس” قبل نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن الاتحاد المغربي كثف اتصالاته باللاعب خلال الفترة الأخيرة، بتنسيق مع المدرب الجديد للمنتخب الوطني محمد وهبي، أملاً في استدعائه إلى المعسكر المقبل.
ومن المرتقب أن يخوض المنتخب المغربي مباراتين وديتين أمام الإكوادور وباراغواي يومي 27 و31 مارس الجاري، في إطار التحضير للاستحقاقات القادمة، مع إمكانية توجيه الدعوة لبوعدي للمشاركة في هذا التجمع.
وكان اللاعب قد سجل ظهوره الأول مع الفريق الأول لليل في مسابقة دوري المؤتمر الأوروبي أمام نادي كي آي كلاكسفيك من جزر فارو، ليصبح أصغر لاعب يمثل النادي في المسابقة، وذلك بعد ثلاثة أيام فقط من بلوغه سن السادسة عشرة.
كما شارك لاحقا في دوري أبطال أوروبا خلال مواجهة ريال مدريد، في اليوم الذي صادف عيد ميلاده السابع عشر.
وخاض أيوب بوعدي إلى حدود الآن 88 مباراة مع الفريق الأول لنادي ليل، بينما تتابع الجامعة المغربية تطور مستواه عن قرب منذ نحو عامين، في إطار سعيه لاستقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين تألقوا في الدوريات الأوروبية.